الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

إنكار استبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه وهو الطمع في إنعام الله عليهم بصحبة الصالحين وقيل لما رجعوا

التفسير المظهري

ذاق طعم الايمان من رضى باللّه 261 ربا إلخ قوله تعالى ارجعي إلى ربك راضية مرضيه 261 ذكر عباد اللّه الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المنبىء عن السياسة يدل عليه ، وبالثالث الشيوخ ولفظ الإله المنبىء عن العبادة يدل عليه ، وبالرابع الصالحين

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

والكسائي : معناه : بث القرآن وبلغ ما أرسلت به ، وقال آخرون بل هو عموم في جميع النعم ، وكان بعض الصالحين

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

باسمك ربي وضعت جنبي ، وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فأرحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

يقل فليجمعوا المال وليكثروا لهم العقار وليخلفوا الأثاث بل قال : «فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ» فانه يتولى الصالحين

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وهذا إخلاص الصالحين.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» أي علامة التخشع التي على الصالحين.

التفسير الواضح

الآيات كلها ليهتدى بها أولو العقل الرشيد والفكر السليم وليستبين ويظهر طريق المجرمين حيث وضح طريق الصالحين

التفسير الواضح

وليكونن من عباد اللّه الصالحين ، فلما آتاه اللّه مالا وأغناه من فضله ، بخل بالمال وشح بالخير ، وأمسك