معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

. __________ (1) آية 171 سورة النساء ، وهذه أمثلة لإنما التي هى حرف واحد. وأما الأخرى فستذكر عند قوله : و أما التي فى مذهب الذي إلخ. (2) آية 12 سورة هود. (3) آية 69 سورة طه. (4) آية 25 سورة العنكبوت. (5) فى ج ، ش : «و قد». (6) فى نسخ الأصل : «مودة بينهم» على الغيبة وهى قراءة أبى. (7) آية 1 سورة النور. (8) آية 35 سورة الأحقاف.

البحر المحيط في التفسير

عدّ الجمهور المكيون والكوفيون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية ، ولم يعدوا أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ، وسائر العادين ، ومنهم كثير من قراء مكة والكوفة لم يعدوها آية ، وعدوا صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية ، وشذ عمرو بن عبيد ، فجعل آية إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، فهي على عده ثمان آيات ، وشذ حسين الجعفي ، فزعم ولم يختلفوا في أن البسملة في أول كل سورة ليست آية ، وشذ ابن المبارك فقال : إنها آية في كل سورة ، ولا

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 57] وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 58] وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ يا ابن آدم ، مرضت فلم تعدنى ، واستسقيتك فلم تسقنى ، واستطعمتك فلم تطعمنى» القرطبي : ج 20 ، ص 55. (3) آية والخطاب في الآية لابرهيم في مقام الفرق ، ولنبينا في مقام الجمع. (4) آية 80 سورة النساء. (5) آية 59 سورة آل عمران. (6) آية 98 سورة الأنبياء. (7) لأن «من» للعاقل و«ما» لغير العاقل فالمقصود الأصنام. [.....]

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة محمد (47) : آية 10] أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ عَلَيْهِمْ وَ لِلْكافِرِينَ أَمْثالُها (10) و كيف أهلكهم وأبادهم وأقماهم؟ قوله جل ذكره : [سورة محمد (47) : آية ويقول تعالى في آية أخرى : «وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ» «3». ويصح أن يقال إنّ هذه أرجى «4» آية في القرآن ذلك بأنه سبحانه يقول : «بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ قوله جل ذكره : [سورة محمد (47) : آية 12] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ

تفسير مقاتل بن سليمان

يعنى فى خفض وسكون، { لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـٰذِهِ } الأهوال، { لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ } [آية مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ } ، يعنى من أهوال كل كرب، يعنى من كل شدة، { ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ } [آية } بالقرآن { قَوْمُكَ } خاصة، { وَهُوَ ٱلْحَقُّ } جاء من الله، { قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ } [آية : 66]، يقول بمسيطر، نسختها آية السيف، { لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ } ، يقول: لكل حديث حقيقة ومنتهى، العذاب منه فى الدنيا، وهو القتل ببدر، ومنه فى الآخرة نار جهنم، وذلك قوله: { وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

خلق نفسه، { أَنَّا خَلَقْنَاهُ } أول مرة، يعني أول خلق خلقناه، { مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً } [آية الذين أضلوهم في الآخرة، { ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ } ، يعني في جهنم، { جِثِيّاً } [آية شِيعَةٍ } ، يقول: لنخرجن، ثم نبدأ بهم من كل ملة، { أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً } [آية يعني القادة، فيعذبهم في النار.{ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً } [آية كما جعلها على إبراهيم، عليه السلام، فذلك قوله عز وجل: { كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

العاص: فميعاد ما بيننا الجنة، { وَقَالَ لأُوتَيَنَّ } في الجنة، يعني في الآخرة، { مَالاً وَوَلَداً } [آية العاص، حين يقول: إنه يعطى في الآخرة ما يعطى المؤمنون، { أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً } [آية الملائكة تكتب ما يقول العاص أن يعطى ما يعطى المؤمنون في الجنة، { وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ ٱلْعَذَابِ مَدّاً } [آية أنه يعطى في الجنة ما يعطى المؤمنون، فنرثه عنه ويعطاه غيره، ثم قال سبحانه: { وَيَأْتِينَا فَرْداً } [آية } ، يقول: ستبرأ الآلهة في الآخرة من كل من كان يعبدها في الدنيا، { وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ } نزلت فى كفار مكة { وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ } [آية: 1] لا النبى صلى الله عليه وسلم من القرآن لا محدث عند الله تعالى { إِلاَّ ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ } [آية مِّثْلُكُمْ } لا يفضلكم بشىء فتتبعونه { أَفَتَأْتُونَ ٱلسِّحْرَ } يعنى القرآن { وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ } [آية صلى الله عليه وسلم { شَاعِرٌ } فإن كان صادقاً { فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَآ أُرْسِلَ ٱلأَوَّلُونَ } [آية مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ } بالعذاب فى الدنيا، يعنى كفار الأمم الخالية { أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ } يعني وحدوا الله { فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ } [آية { لَوْلاَ } يعني هلا { تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ } من الشرك { لَعَلَّكُمْ } يعني لكي { تُرْحَمُونَ } [آية طَائِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ } يقول: الذي أصابكم هو مكتوب في أعناقكم { بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ } [آية الحجر { تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يعني يعملون في الأرض بالمعاصي { وَلاَ يُصْلِحُونَ } [آية مَهْلِكَ أَهْلِهِ } قالوا: ما ندري من قتل صالحاً وأهله، ما نعرف الذين قتلوه { وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } [آية