الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وثقلهما الحسن (¬8)، ¬__________ = وهو قول الجمهور كما ذكر ذلك ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 446، ورجحه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 220. (¬1) غافر: 15. (¬2) قاله قتادة: أخرجه عبد الرزاق في "تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال عطاء الخراساني: هي الأرض السفلى، وفيها إبليس وذريته (¬2). [3398] وأخبرنا ابن فنجويه (¬3)، قال: حدثنا الفضل (¬4)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬5)، قال: قرئ على يونس بن عبد الأعلى (¬6) قال: أخبرنا ابن وابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 451، ولم ينسبه. (¬2) ذكره الواحدي في "الوسيط" 4/ 444، والسمعاني في "تفسير التنزيل" 8/ 364، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 451، والرازي في "مفاتيح الغيب" 31/ 92. (¬3) ثقة صدوق، كثير موسى المصري، ثقة. (¬7) عبد الله بن وهب بن مسلم، ثقة حافظ عابد. (¬8) كذا في الأصل و (س)، بينما في "تفسير

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

ويعضد ذلك ما تقدم عن ابن عباس وغيره , وأما دخول علي وفاطمة والحسن والحسين فلكونهم قرابته وأهل بيته في انظر تفسير ابن كثير 3 / 259 : 263 ، مكتبة الإيمان . (¬2) 1 ) ... تفسير القرطبي 14 / 178 .

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

كتابه: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} (¬3).وهذا يقتضي أن يكون خلق الأرض بعد السماء -ولكن كان جواب ابن سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فذلك قوله: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} (¬5). ¬_________ (¬1) تفسير القرآن العظيم/ ابن كثير، ج 1، ص 108. (¬2) سورة النازعات، الآية (27). (¬3) سورة النازعات، الآية (30). (¬4) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب تفسير حم السجدة فصلت، ج 4، ص 1815 ,ح- 4537. (¬5) انظر

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1/ 229)، شرح الطحاوية ص144، تفسير ابن كثير (1/ 112)، (4/ 180).

فتح الرحمن في تفسير القرآن

وقد ذكره ابن كثير في "تفسيره" (2/ 275) من ثلاثة أوجه. (¬2) انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" (5/ 1635). (¬3) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 299)، و"التيسير" للداني (ص: 1115، و"تفسير البغوي" (2/ 181)، و"معجم القراءات

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة

ابن قتيبة(¬1) ، والطبري(¬2) ، والواحدي(¬3) ، والبغوي(¬4) ، والنيسابوري(¬5) ، وأبو حيان(¬6) ، وابن كثير وقال آخرون: المراد تغيير خلق الله بالوشم، وممن قال بذلك من المفسرين: ابن عاشور(¬13) . الذي يظهر - مما تقدم - أن المراد بتغيير خلق الله في قوله تعالى على لسان إبليس: { ¬__________ (¬1) تفسير (¬3) الوسيط 2/118. (¬4) معالم التنزيل 1/482. (¬5) إيجاز البيان 1/213. (¬6) البحر المحيط 4/71. (¬7) تفسير

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

. (¬2) انظر : تفسير ابن جرير 11/9 ، والزمخشري 3/349 ، وابن كثير 4/60 ، وفتح القدير 4/654 . (¬3) معاني وانظر : الوسيط للواحدي 3/583 ، وتفسير السمعاني 4/47 ، زاد المسير 7/19 ، وأبي حيان 7/414 . (¬4) انظر : تفسير ابن جزي 2/270 ، والروح لابن القيم ص28 .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

.................................................... [ إعلام الموقعين - 1/194] الدراسة بين الإمام ابن #uژ©I9$#ur } : ترائب الرجل . - وهذا قول : قتادة ، وسعيد بن المسيب ، والحسن (¬2). - واختاره : (ابن القيم ¬3). - ورد هذا الاستدلال : بأنه يجوز أن يقال للشيئين المتباينين : أنه يخرج من بين هذين الشيئين خير كثير بَيْنِ } [سورة الطارق : 7 ] هنا (¬4). ¬__________ (¬1) تاج اللغة (مادة : ترب : 1/62) . (¬2) انظر : تفسير الماوردي (6/246). (¬3) انظر : إعلام الموقعين (1/194) وتفسير الرازي (31/129) وتفسير السعدي (920) . (¬4) تفسير

أقوال ابن دريد في التفسير

وقد اتفقت كلمة المفسرين على تفسير { يَلِتْكُمْ } بـ : ينقصكم ، حيث ورد القول بذلك عن ابن عباس - رضي الله وقال ابن منظور : ( لاته حقه ، يَلِيتُه لَيْتاً و ألاته : نقصه ، والأولى أعلى ) (¬6) . غريب القرآن وتفسيره 344 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 503 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 339 ؛ ومكي في تفسير والراغب في المفردات القرآن 477 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 4 / 269 ؛ والبيضاوي في تفسيره 7 / 658 ؛ وابن كثير