تفسير اللباب - ابن عادل
لَكُمُ الكرة عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً } [ الإسراء وَلِيَدْخُلُواْ المسجد كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً } [ الإسراء
تفسير اللباب - ابن عادل
{ وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ } [ الإسراء : 79 ] . انتهى . فصل في وقت الإسراء قال مقاتل : » كان قبل الهجرة بستَّة عشر شهراً « ، ونقل الزمخشري عن أنس والحسين : كان
مفاتيح الغيب
يَدْعُونَ هم الأنبياء الذين ذكرهم الله تعالى بقوله وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيّينَ عَلَى بَعْضٍ ( الإسراء كَانَ ذالِك فِى الْكِتَابِ مَسْطُورًا واعلم أنه تعالى لما قال إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ كَانَ مَحْذُورًا ( الإسراء
مفاتيح الغيب
المائدة 54 وقال ويحب المتطهرين البقرة 222 اللفظ الرابع الكراهة قال تعالى كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها الإسراء قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير الشورى 11 وقال تعالى لنريه من آياتنا أنه هو السميع البصير الإسراء
تفسير اللباب - ابن عادل
، وقوله تعالى : { وَلَمْ يُولَدْ } كالحجة على أنه لم يلدْ ، وجاء هنا { لَمْ يَلِدْ } ، وفي سورة « الإسراء » : { لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً } [ الإسراء : 111 ] ، لأن من النصارى من يقول : عيسى ولدُ الله حقيقة ، ومنهم
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 15 ، ص : 7 ويرى آخرون أن الإسراء كان بالروح فحسب ، ولهم على ذلك حجج : (ا) إن معاوية بن أبى سفيان كان المتتابعة ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أن اللّه أسرى به على دابة يقال لها البراق ، ولو كان الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولو أن ما روي كان واقعا لشغب المعادون ، وارتد الضعفاء من المؤمنين ، ولقامت قيامة مكة ، كما حدث في الإسراء الأستاذ الإمام الشيخ : محمد عبده في رده. ______. 1 الشفاء للقاضي عياض ص 119 جزء ثان ط عثمانية. 2 الإسراء
الجامع لأحكام القرآن
التي في "سبحان" {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء : 18] إلى قوله: {مَحْظُوراً} [الإسراء: 20] فأخبر سبحانه أن العبد ينوي ويريد والله سبحانه يحكم ما يريد
الجامع لأحكام القرآن
وأما نكاحهم فقد تقدمت الإشارة إليه في {سُبْحَانَ} "الإسراء" عند قوله: {وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ} [الإسراء: 64].
الجامع لأحكام القرآن
ويمكن أن يحمل قوله: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء: 85] على القرآن أيضا {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] أي يسألونك من أين لك هذا القرآن، قل إنه من أمر الله أنزل علي معجزا؛ ذكره