زاد المسير في علم التفسير
[سورة الزمر (39) : آية 22] أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ بن عبد الله المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود به. وأخرجه الطبري أيضا 13861 من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عتبة عن ابن مسعود به مرفوعا وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن عن ابن مسعود معضل. وانظر الحديث المتقدم في سورة الأنعام عند آية: 125.
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله قال الله عز وجل في سورة الفرقان: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ في هذه الآيات من سورة الفرقان يخبرنا ربنا سبحانه وتعالى عن كفر المشركين وتعنتهم مع النبي صلوات الله وسلامه بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان:44]، فيقولون: يأمرنا بالتوحيد وينهانا أن نشرك وهو يقول: الله الرحمن هل ننفذ ما يأمرنا به هذا الرجل ونسجد لما يأمرنا؟ ثم يكذبون ويقولون: إنه يعلمه رجل في اليمامة اسمه الرحمن
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 1 ، ص : 178 اللّه الرحمن الرحيم هل هي من الفاتحة أم لا ، لكن المقصود منه بيان شيء آخر وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي [الحجر : 87] إذا ثبت هذا فنقول : الذين قالوا إن بسم اللّه الرحمن ورعاية التشابه في المقاطع لازم ، لأنا وجدنا مقطاع القرآن على ضربين متقاربة ومتشاكلة فالمتقاربة كما في سورة «ق» والمتشاكلة كما في سورة القمر ، وقوله : أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ليس من القسمين ، فامتنع جعله من المقاطع ، فوجب القول بأنه آية واحدة ، فإن قالوا : أليس أن قوله الحمد للّه رب العالمين آية واحدة ، وقوله / الرحمن
مفاتيح الغيب
المسألة الرابعة : قال الشافعي رضي الله عنه : بسم الله الرحمن الرحيم آية من أول سورة الفاتحة/ وتجب قراءتها مع الفاتحة ، وقال مالك والأوزاعي رضي الله تعالى عنهما : إنه ليس من القرآن إلا في سورة النمل ، ولا يقرأ ولا جهراً إلا في قيام شهر رمضان فإنه يقرؤها وأما أبو حنيفة فلم ينص عليه ، وإنما قال : يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ويسر بها ، ولم يقل إنها آية من أول السورة أم لا ، قال يعلى : سألت محمد بن الحسن عن بسم الله الرحمن والذي عندي فيه أن النقل المتواتر ثابت بأن بسم الله الرحمن الرحيم كلام أنزله الله على محمد صلى الله عليه
تفسير الخازن
صفحة رقم 2 سورة يس تفسير سورة يس عليه الصلاة والسلام مكية وهي ثلاث وثمانون آية وسبعمائة وتسع وعشرون كلمة مجهول وعن معقل بن يسار قال : قال رسول الله ' اقرؤا على موتاكم يس ' أخرجه أبو داود وغيره. ( بسم الله الرحمن فأغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ولا تستولى عليهم الغفلة ، وهكذا حكم التكرير ، كقوله : ) فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ ( ( الرحمن : 13 ) عند كل نعمة عدّها في سورة الرحمن ، وقوله : ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ ( ( المرسلات : 15 ) عند كل آية أوردها في سورة والمرسلات ، وكذلك تكرير الأنباء والقصص في أنفسها لتكون تلك العبر حاضرة
تفسير السمرقندي
لهم " أي نعمى لهم ويقال " طوبى لهم " أي خير لهم ثم قال تعالى " وحسن مآب " يعني حسن المرجع في الآخرة سورة وهم يكفرون بالرحمن " يعني يجحدون ويكذبون وذلك أن عبد الله بن أمية المخزومي وأصحابه قالوا ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة الكذاب قال الله تعالى " قل هو ربي " يعني قل يا محمد الرحمن الذي تكفرون به هو الله ربي الذي " لا إله إلا هو عليه توكلت " يعني فوضت أمري إليه " وإليه متاب " يعني وإليه أتوب وأرجع سورة الرعد 31
الموسوعة القرآنية المتخصصة
الصحابة عدم سماع المخصص السمعى إلّا بعد حين، كعدم سماع عمر رضي الله عنه ما يخصص المجوس حتى سمع عبد الرحمن د/ إبراهيم عبد الرحمن خليفة ¬_________ (¬25) سورة الأنفال: 41. (¬26) سورة المائدة: 67. (¬27) انظر: شرح
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أن أبا جهل سمع بعض أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ فيذكر الله في قراءته ، ومرة يقرأ فيذكر الرحمن وذروا الذين يلحدون في أسمائه ( ، وقد التزم مثل هذا التقديم في جميع الآي التي في هذا الغرض مثل قوله في سورة الإسراء ( 110 ) ) فله الأسماء الحسنى ( وسورة طه ( 8 ) ) له الأسماء الحسنى وفي سورة الحشر ( 24 ) له الأسماء بالتخصيص أو بالغلبة فاسم الجلالة وهو ( الله ) علم على ذات الإله الحق بالتخصيص ، شأن الأعلام ، و ( الرحمن
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
أبعد بها الريب عنهم، بل عرفهم الطريق الذي إذا سلكوه انزاح عنهم الريب، وهو أن يجتهدوا في معارضة أقصر سورة وبهذه الآية أيضًا يفرق بين أولياء الرحمن، وأولياء الشيطان، قال تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فدل أنه لا يكون العبد وليًا حتى يتصف بهذه الصفات، فإن حاد عنها، كان من أولياء الشيطان لا من أولياء الرحمن فقلنا له: إن أردت التفاوت في درجات الإيمان ¬__________ (¬1) سورة البقرة: 23 وتمام الآية {مِمَّا نَزَّلْنَا