سورة النمل — الآية ٨٢

قال عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج-: القول: العذاب

سورة الحج — الآية ١

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: زلزلتها: شرطها

سورة القصص — الآية ٤٤

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: غَرْبِيِّ الجبل

سورة النبأ — الآية ٣٣

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: الكواعب: النَّواهد

سورة آل عمران — الآية ١٨٧

عن عاصم بن بهدلة قال: اجتمعوا عند الحجاج، فذكر الحسين بن علي، فقال الحجاج: لم يكن من ذرية النبي ﷺ. وعنده يحيى بن يَعْمَر، فقال له: كذبت أيها الأمير. فقال: لتأتيني على ما قلت ببينة من مصداق من كتاب الله، أو لأقتلنك. قال: ﴿ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون﴾ إلى قوله: ﴿وزكريا ويحيى وعيسى﴾ [الأنعام:٨٤-٨٥]، فأخبر الله عز وجل أن عيسى من ذرية آدم بأمه، والحسين بن علي من ذرية محمد ﷺ بأمه. قال: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي؟ قال: ما أخذ الله على الأنبياء ﴿لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾، قال الله عز وجل: ﴿فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا﴾. قال: فنفاه إلى خُراسان

سورة آل عمران — الآية ٩٢

عن ثابت بن الحجاج، قال: بلغني: أنّه لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ قال زيد: اللَّهُمَّ، إنّك تعلم أنّه ليس لي مال أحب إلي مِن فرسي هذه. فتصدق بها على المساكين، فأقاموها تباع، وكانت تعجبه، فسأل النبي ﷺ، فنهاه أن يشتريها

سورة المؤمنون — الآية ٢

عن محمد بن سيرين -من طريق الحجاج الصواف- قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، ويلتفتون يمينًا وشمالًا؛ فأنزل الله: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾. فقالوا برؤوسهم، فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك في الصلاة، ولم يلتفتوا يمينًا ولا شمالًا

سورة المائدة — الآية ٩٩

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما عَلى الرسول﴾ محمد ﷺ ﴿إلّا البَلاغُ﴾ في أمر حُجّاج اليمامة؛ شُرَيح بن ضُبَيعَة وأصحابه، ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ﴾ يعني: ما تعلنون بألسنتكم، ﴿وما تَكْتُمُونَ﴾ من أمر حُجّاج اليمامة والغارة عليهم

سورة البقرة — الآية ٤١

عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾، قال: بالقرآن

سورة آل عمران — الآية ١٨٧

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿فنبذوه﴾، قال: نبذوا الميثاق