سورة البقرة — الآية ١١٢

قال مقاتل بن سليمان: فأكذبهم الله عز وجل، فقال: ﴿بلى﴾، لكن يدخلها ﴿من أسلم وجهه لله﴾ يعني: أخلص دينه لله ﴿وهو محسن﴾ في عمله

سورة هود — الآية ١٥

عن محمد بن كعب القرظي، أنّ النبي ﷺ قال: «مَن أحسن مِن مُحْسِن فقد وقع أجرُه على الله في عاجل الدنيا، وآجِل الآخرة»

سورة يوسف — الآية ٣٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا نراك من المحسنين﴾، وكان إحسانُه في السجن أنّه كان يعودُ مرضاهم، ويُداويهم، ويُعَزِّي مكروبَهم، ورآه مُتَعَبِّدًا لربِّه، فهذا إحسانه

سورة الصافات — الآية ١١٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبارَكْنا عَلَيْهِ﴾ على إبراهيم، ﴿وعَلى إسْحاقَ ومِن ذُرِّيَّتِهِما﴾ إبراهيم وإسحاق ﴿مُحْسِنٌ﴾ مؤمن، ﴿وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾ يعني: المُشْرِك

سورة الذاريات — الآية ١٧

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كانُوا قَلِيلًا﴾ يقول: المحسنون كانوا قليلًا، هذه مفصولة، ثم استأنف، فقال: ﴿مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾ الهُجوع النوم

سورة الزلزلة — الآية ٧

عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أحسن من محسن مؤمن أو كافر إلا وقع ثوابه على الله في عاجل دنياه، أو آجل آخرته»

سورة البقرة — الآية ٥٨

عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾، قال: مَن كان خاطئًا غُفِرَت له خطيئته، ومَن كان محسنًا زِيد في إحسانه[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]

سورة البقرة — الآية ٥٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾ الذين لم يصيبوا خطيئة، فزادهم الله إحسانًا إلى إحسانهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٠.]]

سورة آل عمران — الآية ١٤٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ جنة الله ورضوانه، فمَن فعل ذلك فقد أحسن. فذلك قوله عز وجل: ﴿والله يحب المحسنين﴾

سورة التوبة — الآية ٩١

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: نزَل مِن عند قوله: ﴿عفا اللهُ عنكَ﴾ إلى قوله: ﴿ما على المحُسنينَ من سبيلٍ والله غفورٌ رحيمٌ﴾ في المنافقين