سورة الأنبياء — الآية ٤٤

عن الحسن، قال: قال ابن مسعود: مَوْتُ العالمِ ثُلْمةٌ لا يَسُدُّها شيءٌ ما اختلف الليل والنهار

سورة الأنبياء — الآية ٥٢

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ما هذه التماثيل﴾، قال: الأصنام

سورة الأنبياء — الآية ٦٩

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿بردا﴾ قال: بردت عليه، ﴿وسلاما﴾ لا تُؤْذِيه

سورة الأنبياء — الآية ٧١

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لوط كان ابن أخي إبراهيم عليهما السلام

سورة الأنبياء — الآية ٧٨

عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر- قال: النفش لا يكون إلا بالليل، والهَمَل بالنهار

سورة الأنبياء — الآية ٩٠

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾، قال: متواضعين

سورة الأنبياء — الآية ٩٨

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم

سورة مريم — الآية ١١

عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: الوحي: الإشارة

سورة مريم — الآية ١٢

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، يعني: وأعطينا يحيى العلم والفهم، وهو ابن ثلاث سنين

سورة مريم — الآية ٢٢

قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: يقولون: إنّه إنما نَفَخ في جَيْبِ دِرْعِها وكُمِّها