الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى تعلموا ما تقولون } [ النساء : 43 ] وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مغتبق ، ثم نزلت آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال « لما نزلت آية الحج أذن النبي A في الناس ، فقال : يا أيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { فتعالى الله عما يشركون } هذه فصل بين آية آدم خاصة في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي شيبة والنحاس في ناسخه وأبو الشيخ عن مجاهد وعكرمة قالا : كانت الأنفال لله والرسول حتى نسخها آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مقاتل في قوله { وقاتلوا المشركين كافة } قال : نسخت هذه الآية كل آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كل آية ذكرها الله تعالى في القرآن فذكر المنكر عبادة الأوثان والشيطان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله A « آية الإِيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طريق يوسف بن مهران عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال : آخر آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الفظ فرعون عرياناً ، فلفظه عرياناً أصلع أخنس قصيراً ، فهو قوله { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عجيب ، قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد } قالت سارة Bها : ما آية