عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾، قال: يعني: مَن يعبد المسيح ابن مريم والملائكة، وهم عباد الله، ولم يكونوا للكفار أولياء
ذكر ابنُ عطية (٤/٥٨٨) هذا الحديث مرفوعًا، ثم رجّح وقفَه على ابن عباس مِن جهةِ المعنى، فقال: «وهذا الحديث ليس بالمعروف، وإنما هو مِن كلام ابن عباس رضي الله عنه، ويعضده شرف النبوة»
علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٨٥) على قول ابن عباس بقوله: «وهذا الذي قاله ابن عباس هو الواقع في نَفْس الأمر؛ فإن الشعراء يتبجَّحون بأقوال وأفعال لم تصدر منهم، ولا عنهم، فيتكثَّرون بما ليس لهم»
وجَّه ابنُ كثير (١٢/١١٦) قول ابن عمر بقوله: «وإنما قال ابن عمر ذلك؛ لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته، حتى إنه ربما قرأ القرآن في ركعة، كما روى ذلك أبو عبيدة عنه»
وقال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ بالثبات على الإيمان، والاستقامة
عن ابن جُريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ذلك الكتاب﴾: هذا الكتاب
وقال ابن عمر: التقوى: أن لا ترى نفسك خيرًا من أحد
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- قال: الإيمانُ العملُ
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ويمدهم﴾، قال: يزيدهم
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- قال: آدم وذُرِّيَّتُه، وإبليس وذُرِّيَّتُه