المفصل في موضوعات سور القرآن

(م) وبعد فهذا عرض إجمالى لأهم الموضوعات والمقاصد التي اشتملت عليها سورة الإسراء. ومن هذا العرض يتبين لنا ما يلى : . 1 - أن سورة الإسراء - كغيرها من السور المكية - قد اهتمت اهتماما بارزا

المفصل في موضوعات سور القرآن

يبدأ الشوط الأول بالإشارة إلى الإسراء : «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ» مع الكشف عن حكمة الإسراء «لِنُرِيَهُ

المفصل في موضوعات سور القرآن

يتخذ من الواقعة معجزة لتصديق رسالته ، مع إلحاح القوم في طلب الخوارق - وقد قامت البينة عندهم على صدق الإسراء إنما كان جهرا بالحقيقة المستيقنة له لمجرد أنها حقيقة (¬1) مجمل ما حوته السورة من الأغراض (1) الإسراء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

سورة الإسراء o من الآية 1: 57 من سورة التوبة o من الآية 58: 111 من سورة الإسراء ??

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

تعظيماً له وتكريماً ، لأن أعظم وأشرف أوصاف الرسول A وصفه بالعبودية ، وهذا هو السر في ذكره في سورة الإسراء بهذا الوصف الجليل { سُبْحَانَ الذى أسرى بِعَبْدِهِ } [ الإسراء : 1 ] وإضافة العبد إليه تعالى تشعر بكمال

مناهل العرفان للزرقاني

ويمكن أن تندرج هذه الحكمة الثانية بما انضوى تحتها في قول الله تعالى في سورة الإسراء: {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً} في سورة الإسراء

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

بعده أي إضجاع ذلك نقل عنهم والإضجاع من أسماء الإمالة وإنما قدرت المحذوف بها لتذكير الضمير فيه وفي الإسراء في موضع الحال عاملها المضاف المحذوف أي إمالة أعمى في حال كونه في الإسراء ثانيا ( وسوى وسدى ) عنهم

التفسير الوسيط

والمتأمل لآيات القرآن الكريم، يرى أن الله- تعالى- قد تحدى المشركين تارة بأن يأتوا بمثله كما في سورتي الإسراء ففي سورة الإسراء يقول- سبحانه- قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ

شرح منظومة التفسير

(بِسُورَةٍ حَصَلْ) الإعجاز بماذا حصل؟ حصل بسورةٍ، بسورةٍ واحدة، وإن حصل بالقرآن كله في آية الإسراء {قُل يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} [الإسراء

تاريخ نزول القرآن

كَبِيراً (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (10) [الإسراء فإذا قرأنا قوله تعالى: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ [الإسراء: 106] وكذلك