تفسير المنتصر الكتاني

أي: يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله كما آذى بنو إسرائيل رسولهم موسى، وقد آذى رسول الله عليه الصلاة وهناك مسلمون مغفلون كانوا قليلي الأدب مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. وسبب نزول هذه الآية أن النبي عليه الصلاة والسلام قسم مالاً، وكان هناك أعرابي فقال لرسول الله صلى الله جريئاً، ولكن عدم الأدب مع الملوك والأمراء لا يحكم على صاحبه بكفر ولا نفاق، أما مع رسول الله عليه الصلاة أي: لا يقتل الساب والشاتم وقليل الأدب إلا إذا فعل هذا مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولـ ابن تيمية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج2ص131 وان أنكره الصاغاني ، ومنهم من جوّز أن يكون المسجود له آدم عليه الصلاة والسلام حقيقة وأن السجود حراماً نص عليه الثعالبي والفقهاء قال القرطبي رحمه الله اختلف الناس في كيفية سجود الملائكة لآدم عليه الصلاة كسجود الصلاة لأنه المتبادر منه لأنه كان تكرمة لآدم عليه الصلاة والسلام وطاعة لله وكان آدم عليه الصلاة والسلام لم يجز لغيره وقيل : كان جائزا بعده إلى زمان يعقوب عليه الصلاة والسلام لقوله وخروا له سجدا وكان قوله : ( أو التذلل والانقياد الخ ( لا الانحناء وضمير معاشهم وكمالهم راجع إلى آدم عليه الصلاة والسلام

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ) واعلأ أنّ هذه الواقعة الخ ) يشير إلى أنّ قوم موسى عليه الصلاة والسلام مع ما ظهر لهم من الآيات عن الفطنة وحسن الاتباع مبتدأ خبره مع أن الخ ، وهو إثبات لفضل هذه الأمة عليهم إلا أنّ معجزاته عليه الصلاة قوله : الما عادوا إلى مصر الخ ( تبع في هذا الكشاف ، وعود موسى عليه الصلاة والسلام وبني إسرائيل لم يذكره خلوا مصر بعد خروجهم منها وإنما كانوا بالشأم ولم يأت موسى عليه الصلاة والسلام للميعاد إلا بطور سينا وهو قوله : ( لآنه تعالى وعده الوحي ووعده موسى عليه الصلاة والسلام المجيء الخ ا لما كانت المواعدة مفاعلة من

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

لإجابة رسول الله ىلمجب ففي قول للشافعيّ إنّ الكلام في الصلاة لإجابته صلى الله عليه وسلم لا يقطع الصلاة ولا يبطلها لأنه فرض أني في الصلاة فلا يبطلها عنده ، وقوله : ( فإن الصلاة أيضاً إجابة ا لأنه أمر بها ففعلها إجابة لأمره ، وجوابه كذلك فلا يبطلها ، وحكى الروياني وجها آخر أنها لا تجب وتبطل الصلاة ، وقيل إنه يقطعها ولكنه إذا كان الأمر يفوت بالتأخير يجوز قطع الصلاة له كما إذا رأى أعمى وصل إلى بئر ولو لم يحذره لهلك وقوله ، وظاهر الحديث الخ فيه نظر لأنه لا دلالة فيه على أن إجابته لا تقطع الصلاة فتأمّل.

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

أي كذبوا فيما أرسلوا إليه بالوحي في نصرهم عليهم ، ومنها أنّ الضمائر الثلاثة عائدة على الرسل عليهم الصلاة وابن جبير قالوا الرسل ضعفوا وساء ظنهم ، قيل ولا ينبغي أن يصح هذا عنهم فإنه لا يليق بالأنبياء عليهم الصلاة الذين وعد الله أممهم على لسانهم أنهم قد كذبوا فقد أتى بأمر عظيم لا يجوز نسبته إلى الأنبياء عليهم الصلاة ، وهو المشهور عن ابن عباس وغيره من الصحابة رضي الله عنهم قالوا لا يجوز عود الضمير على الرسل عليهم الصلاة الضحاك وكان حاضراً لو رحلت في هذا لليمن كان قليلا ، وأمّا قراءة التشديد فالضمائر فيها للزسل عليهم الصلاة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

المراد بالحكم النسبة التاقة ، والقضية الخبرية فالمراد أنهم حكموا بأن ابن الله أو الإله عيسى عليه الصلاة ، أو قوله : ذلك عيسى ابن مريم لأن الإشارة إلى ما قبله ، وقوله : أو لتمام القصة أي لقصة عيسى عليه الصلاة دياذا كان صفة أو بدلا فالمراد بالحق الله وعلى ما قبله بمعنى الصدق ، وكلمة الله أطلقت على عيسى عليه الصلاة الكسر بتقدير قل يا محمد إن الله ربي وربكم الخ ، وعلى تقديره ولأن فهو متعلق باعبدوه دماذا عطف على الصلاة فهو من مقول عيسى عليه الصلاة والسلام.

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

كفر وأفحم عن الدخل عطف عليه وجها آخر يغايره بكونه دخلا والفاء في محلها أيضا لتعلقه بجواب موسى عليه الصلاة وتخصيص القرون الأولى عليه مع أولوية التعميم لعلم فرعون ببعضها وبذلك يتمكن من معرفة صدق موسى عليه الصلاة وتبكيته عند قومه في أسرع وقت لزعمه أنه لو عمم ربما اشتغل موسى عليه الصلاة والسلام بتفصيل علمه تعالى بها قيل يجب الجزم بأنه خبر مبتدأ محذوف إذ لو كان وصفا أو نصبا على المدح لزم أن يكون من كلام موسى عليه الصلاة والسلام ، والفاء تتعلق بما بعدها فلا يكون من كلام الله وما قبله من كلام موسى عليه الصلاة والسلام فلم

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( فيدخل تحتة عيسى عليه الصلاة والسلام دخولاً أوّليا الخ ) فالمعنى وكنا نقول لهؤلاء يا أيها الخ وإضمار القول كثير وإنما صرّح بدخول عيسى عليه الصلاة والسلام دخولاً أوّلياً ليظهر اتصاله بما قبله بخلافه والسلام أولاً وهو معطوف على ما قبله في الوجه الأوّل وقوله لم تكن له خاصة أي لعيسى عليه الصلاة والسلام متصل حينئذ بما قبله لا ابتداء كلام والتقدير آويناهما وقلنا لهما هذا أي أعلمناهما أنّ الرسل عليهم الصلاة الصلاة والسلام وقد قيل إنّ ضمير الجمع أيضا لنبينا صلى الله عليه وسلم تعظيما بما شرّفه الله به وما وقع

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

المروي في الصحيحين والسنن وهو أنه لمجم تلا هذه الآية وقال : " فثون أوّل من يرفع رأس فإذا موسى عليه الصلاة تنشق السموات والأرض فتتوافق الآيات والأحاديث قال القرطبي : ويرده ما مرّ في الحديث من أخذ موسى عليه الصلاة قال القرطبي : والذي يزيح الإشكال ما قاله بعض مشايخنا إن الموت ليس بعدم محض بالنسبة للأنبياء عليهم الصلاة عند نفخة الصعق منهم من يخرّ ميتا كمن على ظهر الأرض من الناس ، ومنهم من يغشى عليه كالأنبياء عليهم الصلاة قوله : ( قيل جبريل وميكائيل عليهما الصلاة والسلام الخ ( وقيل الملائكة وقيل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

روح البيان ط إحياء التراث

تولرزاني زجاش هردوجنبش آفريده حق شناس ليك نتوان كرد اين با آن قياس وفي "التأويلات النجمية" بداية الصلاة صورة التعرض والآمر بها صورة جذبة الحق بأن يجذب صورتك عن الاستعمال لغير العبودية وسر الصلاة حقيقة التعرض من أركانها وسنة من سننها وأدب من آدابها وهيئة من هيئاتها سرّيشير إلى حقيقة التعرض لها ، ومن شرائط الصلاة الوضوء ففي كل أدب وسنة وفرض منه سرّيشير إلى طهارة يستعد بها لإقامة الصلاة ففي غسل اليدين إشارة إلى تطهير جزء : 1 رقم الصفحة : 29 ومن شرائط الصلاة استقبال القبلة وفيه إشارة إلى الإعراض عما سوى طلب الحق والتوجه