التعليق على تفسير الجلالين
يجعل الإنسان يعش خائفا وجلا، خوف لا يوصله إلى حد اليأس والقنوط بل يبعثه على العمل، لو قرأنا في سير الصالحين
تاريخ نزول القرآن
فعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم
تاريخ نزول القرآن
البروج من أخذ الاعتبار عن شواهد التاريخ حتى لا يقع فى ظلم نفسه وظلم غيره، وحتى يكون من فريق المؤمنين الصالحين
تاريخ نزول القرآن
على سيئاته- كما يذكر ابن كثير رحمه الله- وليكون فى عيشة راضية يعنى الجنة وما أعده الله فيها لعباده الصالحين
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
الصاد من: {أَصَابِعَهُمْ}، والتي بعد الكاف من: {بالكافرين}، وما كان مثله من الجمع المذكر السالم: {الصالحين
تيسير البيان لأحكام القرآن
كان شديد الأدمة على الخلق، خشن العيش، يلبس الصوف تواضعاً، ولم يكن أحد في زمانه أشبه منه بمن مضى من الصالحين
تفسير الراغب الأصفهاني
ومرحوم بأمر هو شفاؤه " ولذلك قال بعض الصالحين: (يا من منعه عطاء)، وقال آخر: (يا من لا يستحق بمنعه الشمر
تفسير ابن عرفة
المباح عن اللعب واللهو، قال كاتبه [عفا*] الله عنه، وهذه سيرة مولانا السلطان سلطان السلاطين، وسلطان الصالحين
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
فاتحة كلامهم ، وخاتمته ، وعند كل حادث نعمة ، ونازل مُلمَّة ، وإن كان العلماء الماضون ، ومَن درج من الصالحين
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
كما أسأله جل وعلا أن يصلح أحوال المسلمين ، وأن ينصر دينه القويم ، ويمكن لأهله الصالحين المصلحين في جميع