الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في الشعب عن علي بن أبي طالب قال : سيد آي القرآن { الله لا إله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: سئل عمرو بن مرة عن قوله { أولئك هم المؤمنون حقاً } قال : انما نزل القرآن بلسان العرب كقولك : فلان سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ والطيبون للطيبات } يريد رسول الله A طيبه الله لنفسه ، وجعله سيد ولد آدم { والطيبات } يريد عائشة { أولئك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا : ما في أمتك سيد؟ قال : بلى ، رجل أعطي مالاً حلالاً ورزق سماحة فأدنى الفقير فقلت شكايته في الناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السوق ساعة ، ثم رجع إلى المسجد ، فصلى ما شاء الله أن يصلي ، فقيل له : لأي شيء تصنع هذا؟ قال : لأني رأيت سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهميه عن ابن عباس قال : سيد السموات السماء التي فيها العرش
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وعبد بن حميد وابن مردويه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله A : « إن سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من شعر أبي طالب ، فقال : لو أن أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة الله وكرامته لعلم أن ابن أخيه سيد
النكت والعيون
بيديه سيد السادات خصم الثاني : أنها القدرة ، وتقدير الكلام فبأي قدرة ربكما تكذبان ، قاله ابن زيد ، والكلبي
النكت والعيون
قال : انطلقتُ مع رسول اللَّه A ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط خطاً ثم تقدم عليهم فازدحموا عليه ، فقال سيد