جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
فالآية: العلامة، قال تعالى: } إن آية ملكه إن يأتيكم التابوت {.(5) والآية الأمر العجيب، قال تعالى: } وَجَعَلْنَا وآية الرجل: شخصُه، وتقول: خرج القوم بآيتهم، أي: بجماعتهم، ومنه آية القرآن؛ لأنَّها جماعةُ الحروف.(7) قال ابن منظور:(8) والآية من التنزيل، ومن آيات القرآن العزيز، قال أبو بكر: سميت الآية من القرآن آية؛ لأنَّها ويقال: سميت الآية آية لأنَّها جماعة من حروف القرآن. من القرآن، كأنَّها العلامة التي يُفضى منها إلى غيرها، كأعلام الطريق المنصوبة للهداية.(9) وقيل: سميت آية
آثار تعليم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع (الأثر التربوي والأخلاقي)
أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خاشعون* والذين هم عن اللغو معرضون)(7) __________ (1) 2- سورة البقرة آية 83 (2) 3- سورة طه آية 44 (3) 4- سورة آل عمران آية 159 (4) 5- سورة النحل آية 125 (5) 1- سورة فصلت آية
أسلوب القسم الظاهر في القرآن الكريم
. ¬__________ (¬1) - سورة يس : آية / 2 . (¬2) سورة التين : آية / 1 . (¬3) - ابن هشام : المغني : ص473 ، وانظر المرجع السابق : 463-482 . (¬4) - ابن هشام : المغني ، ص 157 . (¬5) - سورة الأنبياء : آية / 157 . (¬6) - الزمخشري : تفسير الكشاف ، ج2/ ص 576 . (¬7) - سورة النساء : آية /65. (¬8) -سورة الحاقة : الآيتان / 38 ، 39 (¬9) - سورة المعارج : آية /40.
أسلوب القسم الظاهر في القرآن الكريم
. ¬__________ (¬1) - سورة النساء : آية / 65 . (¬2) - سورة الحجر : الآيتان / 92، 93 . (¬3) - سورة مريم : آية / 68 . (¬4) - سورة الذاريات : آية / 23 . (¬5) - سورة المعارج : الآيتان / 40 ، 41 . (¬6) - سورة يونس : آية / 53 . (¬7) - سورة التغابن : آية / 7 . (¬8) -سورة الصافات : الآيات/1، 2 ، 3 ، 4 .
البرهان في علوم القرآن
الواحد وليست تختلف في حلال ولا حرام واحتج ابن عبد البر بحديث سلمان بن صرد عن أبى بن كعب قال قرأ أبى آية وقرأ ابن مسعود آية خلافها وقرأ رجل آخر خلافهما فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ألم تقرأ آية كذا وقال ابن مسعود ألم تقرأ آية كذا فقال كلكم محسن مجمل وقال يا أبى إنى أقرئت القرآن فقلت على حرف أو حرفين استزده فقال على حرفين فقال ميكائيل استزده حتى بلغ إلى سبعة أحرف فقال اقرأه فكل شاف كاف إلا أن تخلط آية
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
؟ ولم قيل للاعتماد الضرب؟ وللانتصاب القيام؟ ولنقيضه القعود؟ فإن قلت: ما بالهم عدوّا بعض هذه الفواتح آية وكذلك المص آية، والمر لم تعدّ آية، والر ليست بآية في سورها الخمس، وطسم آية في سورتيها، وطه ويس آيتان، أن التكرير لإعادة التنبيه، وأن إختلافها على عادة إفتنانهم؛ فما وجه إختصاص مواقعها في كل سورة؟ قوله: (آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
والكفرِ، كما في قولِه هنا: {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} [الأنعام: آية إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ} [الأنعام: آية {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} [النساء: آية إِنِّي مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا} [هود: آية محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - حيث قَالَ: {قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ} [الأنعام: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
والله يقولُ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: آية 16] هذا هو الظاهرُ. يقولُ: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى: آية 21] ويقولُ اللَّهُ جل وعلا: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [الحشر: آية 7] {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: آية 80] {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي} الآية [آل عمران: آية 31] هذا هو الأولُ من الثلاثةِ. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وَبَيَّنَ مصيرَهم، قال: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} [يس: آية نَبِيُّ اللَّهِ إبراهيمُ الخليلُ الذي قال له اللَّهُ: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} [البقرة: آية 124] وَشَهِدَ له في قولِه: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: آية 37] وبقولِه له: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: آية 124] قال لأَبِيهِ: {يَا أَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا} [مريم: آية 44] عبادتُه للشيطانِ التي يَنْهَاهُ
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
يَعْلَمْ بالحقيقةِ حتى أخبرَه عَالِمُ الغيبِ والشهادةِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ} [النور: آية 11] فَسَمَّاهُ: إِفْكًا، ثم قال في آخِرِ الآياتِ: {أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} [النور: آية وامرأتُه بإنضاجِ العجلِ وحَمْلِهِ، كما قال اللَّهُ: {فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: آية منهم {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} [هود: آية سألَهم: {فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ}؟ [الحجر: آية 57] ¬_________ (¬1) البخاري، كتاب الشهادات