روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ } . 3- أو يكون المراد إثبات نبوته A مثل قوله تعالى : { يس * والقرآن الحكيم * إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين } [ يس : 1 - 3 ] . 4- أو يكون المراد نفي صفة ذميمة أتهم بها المشركون الرسول

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

لا مانع من الصرف على هذا التقدير لأنه لم يرد اسم السورة وإنما أراد هذا اللفظ والوزن مستقيم له في - يس مريم لئلا يتفرق عليه ذكر هذه الحروف ولم يذكرها صاحب التيسير إلا في مواضعها من السور أي أظهر النون من ( يس

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

والفتح والضم لغتان فموضعان منها هنا حتى إذ بلغ بين السدين { على أن تجعل بيننا وبينهم سدا } والذي في يس موضعان { وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا } أي الضم مفتوح فيهما وفي يس ولولا أن الخلاف في السين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ليعلموا أنهم ما أخذوا إلا بتكذيب الرسل فيخافوا أن يفعلوا مثل افعالهم فيكون حالهم كحالهم ، وهذا معنى يس 77 ( ) أنهم إليهم لا يرجعون ( ) 7 [ يس : 31 ] سواء كما يأتي إن شاء الله تعالى بيانه .

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ردتهم خائبين ، وفي غزوة أحد وبدر وحنين وغير ذلك : ( وما أنزلنا ( بما لنا من العظمة ) على قومه ) أي صاحب يس المستجاد في هذا قول أبي العلاء أحمد ابن سليمان المعري : وكالنار الحياة فمن رماد أواخرها وأولها دخان يس

من بلاغة القرآن

مِنَ الْعُيُونِ (34) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ (35) (يس ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ (42) (يس

تفسير اللباب - ابن عادل

والبغال والحمير لِتَرْكَبُوهَا } [ النحل : 8 ] وقال تعالى : { مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً } [ يس : 71 ] إلى قوله : { فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ } [ يس : 72 ] وقال : { وَمِنَ الأنعام

تفسير اللباب - ابن عادل

ويجوز أن يكون خبراً لمبتدأ إذا جعلت « يس » اسماً للسورة أي هذه السورة المسمّاة ب « يس » تنزيلٌ ، أو هذه

تفسير اللباب - ابن عادل

إيمانهم . { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر وَخشِيَ الرحمن بالغيب } قال من قبل : { لِتُنذِرَ قَوْماً } [ يس وقد تقدم ذرك القرآن في قوله تعالى : { والقرآن الحكيم } [ يس : 2 ] وقيل : ما في القرآن من الآيات لقوله

تفسير اللباب - ابن عادل

كَخِنْزيرٍ تَمرَّغَ في رَمَادِ وتقدم أن الزمخشري جعل منه { بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي } [ يس : 27 ] في « يس » ، و « عم » فيه قولان : أظهرهما : أنه متعلق ب « يَتَساءَلون » .