قال أبو جعفر الباقر: لقد قالها، وإنّه لَمُحتاج إلى شِقِّ تمرة
عن عبد الله بن عباس، ﴿وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ﴾، قال: أبو جهل
قال أبو أُمامة الباهلي: ﴿وعَمِلَ صالِحًا﴾ صلّى ركعتين بين الأذان والإقامة
قال أبو هريرة: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ هذه البَطائن، فما ظنّكم بالظّواهر؟!
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ هي الطّنافس المُخْملة إلى الرّقة
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على جدّ وجَهد
قال أبو الجَوْزاء: أنشأها اللّه سبحانه في الهواء في ذلك الوقت
قال أبو هريرة: المستغني عن كلّ أحد، والمحتاج إليه كلّ أحد
عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن كتابًا فيه الفرائض والسنن والدِّيات، وبعث به مع عمرو بن حزم، قال: وكان في الكتاب: «إنّ أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة: الإشراكُ بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير حق، والفرار يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلم السحر، وأكل الرِّبا، وأكل مال اليتيم»
عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: هذا كتاب رسول الله ﷺ عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم، حين بعثه إلى اليمن يُفقِّه أهلها، ويعلمهم السنة، ويأخذ صدقاتهم، فكتب: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله ورسوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾ عهدًا من رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم، أمَره بتقوى الله في أمْرِه كله؛ فإنّ الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأَمَرَه أن يأخذ الحق كما أمَره، وأن يُبَشِّر بالخير الناس، ويأمرهم به» الحديث بطوله