سورة إبراهيم — الآية ٣١

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ يعني: الصلوات الخمس، ﴿وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾ يقول: زكاة أموالهم

سورة الأنعام — الآية ٥٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، يعني: يعبُدون ربَّهم بالغداةِ والعَشِيِّ، يعني: الصلاة المكتوبة

سورة الأعراف — الآية ٢٠٤

عن سعيد بن جبير -من طريق الحكم-، وعن مجاهد بن جبر -من طريق ليث، والقاسم بن أبي بَزَّة- ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: في الصلاة المكتوبة

سورة الأعراف — الآية ٢٠٤

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: هذا إذا أقامَ الإمامُ الصلاة فاستمِعوا له وأنصِتوا

سورة الإسراء — الآية ١١٠

عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق إبراهيم الصائغ- في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: يقول ناس: إنّها في الصلاة. ويقول آخرون: إنها في الدعاء

سورة مريم — الآية ٢٤

قال عبد الله بن عباس: ضرب جبريل عليه السلام وقيل: عيسى عليه الصلاة والسلام- برجله الأرضَ، فظَهَرَتْ عينُ ماءٍ عَذْبٍ، وجَرى فحَيِيَت النخلة بعد يبسها فأورقت وأثمرت وأرطبت

سورة مريم — الآية ٥٩

قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾: وقال في سورة النساء [٢٧]: ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ اليهود، في نكاح بنات الأخ

سورة النمل — الآية ١٩

عن محمد بن سيرين -من طريق الحكم بن عطية- أنّه سُئِل عن التَّبَسُّم في الصلاة. فقرأ هذه الآية: ﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾، وقال: لا أعلم التَّبَسُّم إلا ضحِكًا

سورة العنكبوت — الآية ٤٥

عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- أنه قال: مَن لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهه عن المنكر لم يزدد بها مِن الله إلا بعدًا

سورة الصافات — الآية ١٦٥

عن أنس، أنّ النبي ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة قال: «استووا وتراصُّوا، يريدُ الله بكم هَدْي الملائكة». وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾