سورة آل عمران — الآية ١٤٦

عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ‹قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ›، يقول: جموع كثيرة

انتَقَدَ ابنُ جرير (٣‏/‏٦٢٦ بتصرف) مستندًا إلى القرآن هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، فقال: «وذلك أنّ الله -جلَّ وعزَّ- قال: ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون﴾ [يونس:١٩]، فتَوَعَّد -جَلَّ ذكرُه- على الاختلاف لا على الاجتماع، ولا على كونهم أمة واحدة، ولو كان اجتماعهم قبل الاختلاف كان على الكفر، ثم كان الاختلاف بعد ذلك، لم يكن إلا بانتقال بعضهم إلى الإيمان، ولو كان ذلك كذلك لكان الوعد أولى بحكمته -جل ثناؤه- في ذلك الحال من الوعيد؛ لأنها حال إنابة بعضهم إلى طاعته، ومحال أن يتوعد في حال التوبة، والإنابة، ويترك ذلك في حال اجتماع الجميع على الكفر والشرك». وانتقده أيضًا ابنُ تيمية (١‏/‏٤٩٠) مستندًا لضعفه، وعدم ثبوته، فقال: «وتفسير عطية عن ابن عباس لا يثبت عن ابن عباس». وبنحوه قال ابنُ القيم (١‏/‏١٧١)، وابنُ كثير (٢‏/‏٢٧٩)

انتَقَدَ ابنُ كثير (٣‏/‏٨-٩) مستندًا إلى القرآن كونَ قولِ مجاهد تفسيرًا لهذه الآية بقوله: «وهذا إنّما هو في تفسير قوله: ﴿كتابًا متشابهًا مثاني﴾ [الزمر:٢٣]، هناك ذكروا: أنّ المتشابه هو الكلام الذي يكون في سياق واحد، والمثاني هو الكلام في شيئين متقابلين؛ كصفة الجنة وصفة النار، وذكر حال الأبرار ثم حال الفجار ونحو ذلك، فأمّا هاهنا فالمتشابه هو الذي يقابل المُحْكَم». وبنحوه قال ابنُ تيمية (٢‏/‏٢٩)، وزاد فقال: «كذلك قوله: ﴿فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة﴾ لو أريد بالمتشابه تصديق بعضه بعضًا لكان اتِّباع ذلك غير محذور، وليس في كونه يُصَدِّق بعضه بعضًا ما يمنع ابتغاء تأويله»

ذَهَبَ ابنُ جرير (٣‏/‏٩١)، وابنُ عطية (١‏/‏٤٢١)، وابنُ كثير (٢‏/‏١٦١) إلى أنّ المراد بقوله: ﴿وحين البأس﴾: وقت شدة القتال في الحرب. استنادًا إلى أقوال أهل التأويل، واستند ابن عطية أيضًا إلى اللغة

سورة المائدة — الآية ١٥

عن قتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿ويعفو عن كثير﴾، يقول: عن كثير مِن ذنوب القوم، جاء محمد بإقالةٍ منها وتجاوزٍ إن اتَّبعوه

علَّق ابن كثير (١٣‏/‏٣٠١) على قول سعيد بن جُبَير بقوله: «وهذا قول غريب». ووجَّهه ابن عطية (٨‏/‏١٥٠) بقوله: «وهذا متوجه؛ لأن الحائط حظيرة، والسّاقط هشيم». وذكر (٨‏/‏١٥٠-١٥١) أن ابن جبير قال أيضًا: المحتظر: معناه: المحرق بالنار. وعلَّق عليه بقوله: «كأنه ما في الموضع المحتظر بالنار»

سورة آل عمران — الآية ١٣٨

عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿هذا بيان للناس﴾، أي: هذا تفسير للناس إن قَبِلُوه

سورة الشعراء — الآية ١٣٧

قال يحيى بن سلّام: ﴿إن هذا﴾، أي: الذي جئتنا به ﴿إلا خلق الأولين﴾ في تفسير الحسن البصري

سورة النحل — الآية ٣٠

قال يحيى بن سلّام: وبلغني عن علي بن أبي طالب في تفسيرها نحو ذلك

سورة آل عمران — الآية ٤٨

عن يحيى بن أبي كثير