تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 75 تفسير سورة التوبة من آية [ 116 - 117 ] . يعنى ولا مانع لقول الكفار : إن القرآن ليس من عند الله ، إنما يقوله محمد من تلقاء نفسه ، نظيرها في البقرة : ( ما ننسخ من آية ( إلى آخر الآية ، ) أن الله على كل شيء قدير ) [ البقرة : 106 ] . تفسير سورة التوبة من آية [ 118 ] . التوبة : ( 118 ) وعلى الثلاثة الذين . . . . .

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

. (¬2) مضى عند تفسير الآية (49) من سورة البقرة. (¬3) في هذا الموضع ذهب بعض التسجيل، وتجد جواب هذا السؤال فيما مضى عند تفسير الآية (49) من سورة البقرة وما بين المعقوفين نقلته منه (بتصرف).

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

. ¬_________ (¬1) راجع ما سبق عند تفسير الآية (59) من سورة البقرة. (¬2) راجع ما سبق عند تفسير الآية ( 59) من سورة البقرة.

مفردات القرآن للفراهي

انظر تفسير سورة البقرة، الفصل 16. (¬1) وجدنا في الأصل نصين مستقلّين، فأثبتناهما منفصلين خلافاً للمطبوعة ، 225، 302 والطبري 2: 37 وسرّ صناعة الإعراب: 100 - 106. (¬3) (والقوم) ساقط من المطبوعة. (¬4) وانظر تفسير سورة البقرة، الآية: 115 حيث فسّر (آل فرعون) بمعنى "قوم فرعون وأتباعه" واستشهد بالبيتين من شعر النابغة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

صادفنا في كل صفحة من صفحات المصحف، وهذا ما لم يعمله مفسر من المتقدمين؛ فإنه متى أتى على شرح اللفظ في سورة من السور، ثم صادفه في سورة أخرى أهمله من الشرح اعتمادًا على سبق الكلام فيه". يقسم تفسير الآيات قسمين، تفسير الألفاظ، وتفسير المعاني، يبين فيه المعنى الإجمالي للآية، وأفرد قسمًا ثالثًا الجانب من أهم الجوانب في هذا التفسير. - يقول عند قوله تعالى: {مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} [البقرة إظهار سيما الشيء، أو مرسلين، من التسويم بمعني الإسامة وهو الإرسال. - {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا} [البقرة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

هذه بعض المسائل اللغوية وما أكثرها في تفسير الشيخ. 4 - استشهاده بالأحاديث النبوية: إن بعض المفسرين وبخاصة من الأحاديث من ذلك مثلًا، استشهاده في قوله تعالى {وَقَالوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَه} [البقرة : 116] من سورة البقرة، بحديث رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام (لا أحدَ أصبرُ على أذىً سمعه من الله، وكذلك عند تفسير قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25] (¬3) من سورة الأنفال، يورد قول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- (إذا ظهر السوء في الأرض

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

فمن ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى : " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .. " سورة البقرة :227 الآية ، مع نقل الخلاف بين أئمة المذهب الواحد إذا كان يرى ذلك يغطي ما اشتملت عليه الآية ، مثلما جاء في تفسير فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن .. " سورة البقرة : 220 ¬__________ (¬1) .

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (48) من سورة البقرة. (¬2) مضى عند تفسير الآية (52) من سورة البقرة

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الأذى عن الطريق إيماناً، وقد سمى الصلاة إيماناً في قوله: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة : آية 143] أي: صلاتكم إلى بيت ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (55) من سورة البقرة. (¬2) مضى عند تفسير الآية (48) من سورة الأنعام. (¬3) السابق.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

كَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ، كما قال: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} [البقرة أو سنة، أما اسْتِعْمَال القِلَّة في ¬_________ (¬1) السابق. (¬2) راجع ما سبق قريباً. (¬3) مضى عند تفسير الآية (3) من سورة الأعراف. (¬4) مضى عند تفسير الآية (56) من سورة البقرة.