نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

والأقوال العلية ، والأفعال الزكية ، التي هي سبب الرحمة العظمى ومسببة عنها ؛ ثم علل ذلك بقوله : ( إنه من الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

غني عن العمل وعن غيره ، لا تضره معصية ولا ينفعه طاعة : ( وأدخلني برحمتك ) أي لا بعملي ) ي عبادك الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

تدارك له ، اقتضى الحال التأكيد في قوله : ( وإنه في الآخرة ) أي التي هي الدار وموضع الاستقرار ) لمن الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الصلاة والسلام ، ولإهلاك قوم لوط عليه الصلاة والسلام ، تحقيقاً لانتقامنا من المجرمين ، وإنعامنا على الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

على أفخاذي فسترني بها ولكن على غير هيئة لبس المخيط ، قال : واستيقظت وأنا على ذلك فقصصته على بعض الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 59 الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قال الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأيت

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كان حلول الصالحين بين الناس يكون تارة نعمة وأخرى نقمة باعتبار التصديق والتكذيب والإساءة والإحسان

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كان هذا اللفظ قد يطلق على المتنبئ ، أزال إشكال هذا الاحتمال وإن كان واهياً بقوله : ( من الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فراشه فليقل ) باسمك ربي وضعت جنبي اللهم إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

المفسد يقيض الله له قرناء والملائكة يعينونه ويحببونه ويبعدونه ويكرهونه في جميع المضرات - والله يتولى الصالحين