سورة النمل — الآية ٣٠

عن مجاهد بن جبر -من طريق حصين بن عبد الرحمن- قال: لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرؤون في القرآن: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾

سورة الزخرف — الآية ٨١

قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ﴾ يقول: ما كان للرحمن ﴿ولد فَأَنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ يعني: الموحّدين مِن أهل مكة بأن لا ولد

سورة الزخرف — الآية ٨١

عن النّضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن: ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾، يقول: ما كان للرحمن ولد، فأنا أول الدائنين بأنّه ليس له ولد، قال النضر بن شميل يقول: ديني هذا، قال هارون: وتفسير أبي عمرو [بن العلاء]: إن قلتم للرحمن ولد فأنا أول العابدين

سورة مريم — الآية ٧٨

قال يحيى بن سلّام: في قوله: ﴿أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ أي: لم يفعل، وتفسيره في آخر هذه الآية... ﴿أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ بعمل صالح... وقال بعضهم: العهد: التوحيد

سورة البقرة — الآية ٢٢٧

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: ق

سورة المائدة — الآية ٨٢

وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام

سورة الحج — الآية ٧٨

عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن

سورة العنكبوت — الآية ٣٧

وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك

سورة الروم — الآية ٤١

عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ: ‹لِنُذِيقَهُمْ› بالنون

سورة سبأ — الآية ١٠

عن أبي عبد الرحمن [السلمي]-من طريق أبي حصين-