مفردات القرآن
في المنفصل ، و«أسفل» في المتصل ، يقال : المال تحته ، وأسفله أغلظ من أعلاه ، وفي الحديث : «لا تقوم الساعة تَعْلَمُونَ. (3) اسمه محمد بن زياد ، وانظر ترجمته في إنباه الرواة 3 / 128. (4) الحديث تمامه : «لا تقوم الساعة
التفسير الواضح
نفسه فقال : وللّه وحده - سبحانه - غيب السموات والأرض ، يختص بذلك لا يشاركه أحد من خلقه ، وما أمر الساعة التي هي محط الأنظار ، ومحل البحث والجدل بين المنكرين وبين الذين يؤمنون بالبعث ويوم الساعة ، إلا كلمح
التفسير الواضح
أمله وشدة حرصه ، وتمام عقله ، وكثرة غروره بها قال : ما أظن أن تبيد وتفنى هذه الجنة أبدا ، وما أظن الساعة أبعد هذا تقول : ما أظن الساعة قائمة يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا
التفسير الواضح
القرآن متلبسا بالحق بعيدا عن الباطل ، وأنزل الميزان ليحكم بالعدل والقسطاس المستقيم ، وما يدريك لعل الساعة اللّه شديد وكيف لا يشفقون منها ، وهم يعلمون أنها الحق الذي لا مرية فيه ولا شك ألا إن الذين يمارون في الساعة
تفسير السلمي
2 < ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون > 2 { < الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .
التبيان في أقسام القرآن
الله عليه وسلم المدينة وهو في أرضه يحترف فأتاه وقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة الله صلى الله عليه وسلم أخبرني بهن آنفا جبريل فقال عبد الله ذاك عدو اليهود من الملائكة أما أشراط الساعة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وحياته أفضل من حياة غيره، وقيل: { ٱلْعَصْرِ } زمانه وزمان أمته، لأنه ختام العصور وأفضلها، وفيه ظهور الساعة الإنسان لا ينفك عن خسران، لأن الخسران، هو تضييع العمر، فإن كل ساعة تمر من عمر الإنسان، إما أن تكون تلك الساعة
مفاتيح الغيب
علامات الاسم : المسألة السادسة : علامات الاسم إما أن تكون لفظية أو معنوية ، فاللفظية إما أن تحصل في
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : {وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ } يعني الذي يظهر على لسان المنافق من علامات البغضاء أقل مما في قلبه من النفرة ، والذي يظهر من علامات الحقد على لسانه أقل مما في قلبه من الحقد ، ثم بيّن
مفاتيح الغيب
والقول الثاني : في تفسير هذه الآية أن أصحاب الأعراف كانوا يعرفون المؤمنين في الدنيا بظهور علامات الإيمان والطاعات عليهم ويعرفون الكافرين في الدنيا أيضاً بظهور علامات الكفر والفسق عليهم ، فإذا شاهدوا أولئك