المحرر في علوم القرآن

عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} [الفرقان كان تأخر الوحي عن رسول الله (ص) يقلقه كثيراً، حتى كاد يخاف انقطاعه كما حصل فيما ذُكِر من سبب نزول سورة

جامع البيان في القراءات السبع

بن أحمد «2»، عن قراءته على عبد الله بن الحسين عن أصحابه عن ابن سعدان عن المسيبي أنّه من تولّاه في سورة لذلك أثرا في رواية أحمد من أصحاب المسيّبي. 1234 - وروى حفص عن عاصم: أنه وصل الهاء بياء في قوله في الفرقان

جامع البيان في القراءات السبع

مرسوما في المصحف، على نحو حركته «1»، كقوله: فقال الملؤا الّذين كفروا [المؤمنون: 24] وهو الحرف الأول من سورة غير، وكذلك تفتؤا [يوسف: 85]، ويتفيّؤا [النحل: 8]، ويبدؤا [النمل: 64]، وو يدرؤا [النور: 8]، ويعبؤا [الفرقان

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

مختار الصحاح ص 408 (عبر). (3) في ظ: وطعامهم. (4) اقتباس من آية (56) من سورة النساء. (5) كلمة (قدمت) سقطت من ظ. (6) الفجر (24). (7) المؤمنون (100). (8) الكهف (49). (9) الفرقان (28). (10) الأحزاب (66).

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عباس ) كان على ربك وعدا مسؤولا ( يقول سلوا الذى وعدتكم تنجزوه سورة الفرقان ( 17 24 )

تفسير القرآن للعثيمين

وقوله {فسوى} يعني سوى ما خلقه على أحسن صورة، وعلى الصورة المتناسبة، الإنسان مثلاً قال الله تعالى في سورة {والذي قدر فهدى} قدر كل شيء عز وجل كما قال تعالى: {وخلق كل شيء فقدره تقديراً} [الفرقان: 2].

تفسير القرآن للعثيمين

تذكر كما قال تعالى في وصف عباد الرحمن: {والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صمًّا وعمياناً} [الفرقان } أي يتجنب هذه الذكرى ولا ينتفع بها الأشقى و{الأشقى} هنا اسم تفضيل من الشقاء وهو ضد السعادة كما في سورة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 363 " سورة آل عمران مدنية وهي مائتا آية بسم الله الرحمن الرحيم الم الله لا إلاه إلا هو الحى القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

; وقد جاء ( بعث ) على ذلك في قوله : ) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً ( ( الفرقان فإن قلت : ذكر مقال قوم هود في جوابه في سورة الأعراف وسورة هود بغير واو : ) قَالَ الْمَلا الَّذِينَ كَفَرُواْ

تفسير السمرقندي

أن يحيوه بعد الموت وإنما ذكر الأصنام بلفظ العقلاء لأن الكفار يجعلونهم بمنزلة العقلاء فخاطبهم بلغتهم سورة الفرقان 4 - 9 ثم قال عز وجل " وقال الذين كفروا " يعني كفار مكة " إن هذا إلا إفك " يعني ما القرآن إلا