أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

وهذا القول مروي عن ابن عباس، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم - وابن جبير، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن وبه قال المفسرون(¬2): كالفرَّاء، وأبو عُبيدة معمر بن المنثى، والطبري، والزمخشري، وابن كثير، وابن عاشور ويقول ابن منظور: (وهو أن الصنوان: النخلات أصلهن واحد، وفروعهن شتى، وغير صنوان: الفاردة) (¬6). * ... * ... * ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الصنعاني: 2/331، وجامع البيان للطبري: 7/334 - 335، والدر المنثور للسيوطي: 8/367 - 369. (¬2) نسبه للمفسرين: ابن الجوزي في زاد المسير: ص 725، ونسبه لأهل التفسير

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

قول ابن بطال - رحمه الله -: "ومما يدل على جواز سعي المكاتب وسؤاله أن بريرة ابتدأت بالسؤال، ولم يقل النبي ا.هـ(¬1) 3- ذِكْره للحديث منسوباً إلى راويه دون أن يذكر لفظ الحديث أو معناه، ومن الأمثلة على ذلك: قول ابن بطال - رحمه الله -: "قال كثير من أهل التأويل في قوله تعالى: { مَنْ يَعْمَلْ #[نûqك™ u"ّgن† بِهِ } معناه رضي الله عنهم -، يشهد بصحة القول الأول" ا.هـ(¬2) 4- ذِكْره للحديث دون أن يعزوه إلى من خرَّجَه، وهذا كثير فأراد إبراهيم أن يطمئن قلبه بالنظر الذي هو أعلى اليقين" ا.هـ(¬3) المبحث الثالث : منهجه في تفسير القرآن

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة

تنكحوا من النساء نكاح آبائكم ، أي: لا تفعلوا ما كان يفعله آباؤكم من النكاح الفاسد ، وهذا القول هو اختيار ابن [النساء : 3 ] ، وقد قدمنا وجه ذلك ؛ لأنهم كانوا ينكحون نساء آبائهم كما يدل له سبب النزول ، فقد نقل ابن كثير عن ابن أبي حاتم(¬2) أن سبب نزولها(¬3) أنه لما توفي أبو قيس بن الأسلت(¬4) خطب ابنه امرأته ، فاستأذنت دراسة الترجيح : ¬__________ (¬1) جامع البيان 8/137. (¬2) ينظر : تفسير بن أبي حاتم 2/383 ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/705 ، والدر المنثور للسيوطي 2/239 . (¬3) ينظر : أسباب نزول القرآن للواحدي ص 152 (

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

. (¬2) ذكره الزجاج 4/311 ، والواحدى في الوسيط 4/531 ، وبه أحاب ابن جرير10/515 وغيرهم . (¬3) ذكر ذلك ابن القيم في الزاد 1/73 ، وانظر : تفسير ابن كثير 4/21 ، والشنفيطي 6/692 . (¬4) سورة الحجر : الآية 53 . ( ¬5) ذكره شيخ الإسلام كما تقدم ، وابن القيم في الزاد 1/74 ، وابن كثير 4/16 . (¬6) سورة هود : الآية 71

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

فما ذهب إليه الزمخشري من جعل هذه الأوصاف للنصارى : تخصيص لعموم من غير داعية إليه ، وكذلك ما ذهب إليه ابن لليهود .(¬3) ومما يؤيد حمل الآية على العموم ما جاء في الآية بعدها من لعن الذين كفروا على لسان داود وعيسى ابن مريم ؛ داود بالنسبة لليهود ، وعيسى بالنسبة للنصارى .(¬4) وجاء كلام ابن كثير في تفسيره لهذه الآية عاماً البحر المحيط لأبي حيان 4/335-336 ، (¬4) انظر النهر الماد من البحر المحيط لأبي حيان 2/290 . (¬5) انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/1212 . (¬6) المصدر السابق 1/

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

وعليه ؛ فقول ابن القيم : ( أهل المدينة أول من وكّل بها ) فيه تساهل ؛ لأن المهاجرين من أهل مكة يدخلون وأجمع ما رأيته صالحاً لأن يكون نتيجة لهذه الدراسة - وهو خلاصة القول في هذا الخلاف - ما ذكره ابن كثير بِكَافِرِينَ } . )(¬2) تنبيهات وفوائد : التنبيه الأول : نوع الخلاف وثمرته : ¬__________ (¬1) قرر هذا ابن مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ } (الزخرف: من الآية29) ، ولم أرَ من نبه عليه من قبل .) 7/353 . (¬2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/1332 .

ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة

: 1- أنَّ عبارة التبديل منصوص عليها في القرآن -كما سبق - فإذا كان اسم النسخ ¬__________ (¬1) ينظر: تفسير , وتفسير العز بن عبد السلام (2/203) , وتفسير القرطبي (10/176) وقد نصَّ على أنه قول الجمهور , وتفسير ابن كثير (2/587) , وغيرهم . (¬2) أخرجه ابن جرير في تفسيره (14/176) , وابن كثير في تفسيره (2/587). (¬3) علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم , فخر الدين البزدوي , أبو الحسن , شيخ الحنفية , حدَّث عنه: محمد ابن

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

وأجاب ابن عطية بأنه لا فرق ، لأن الله تعالى قد أخبر بهما ووقت الثقة بالأمرين فالاستثناء من أيهما كان المشيئة ، والاستثناء من الداخلين ، لا من الرؤيا ، لأنه كان بين الرؤيا وتصديقها سنة ، ومات بينهما خلق كثير (¬4) وقول الحسين في هذه الآية له وجهه وقوته ، ولا يستبعد معناه في الاستثناء ـ والله أعلم - ولقد ذكر ابن كثير في معنى قوله { لَتَدْخُلُنَّ y‰إfَ،yJّ9$# tP#uچysّ9$# إِنْ شَاءَ اللَّهُ } أن هذا لتحقيق الخبر البغوي 4/190 . (¬3) الكشاف 4/27. (¬4) البرهان 4/220. (¬5) تفسيره 4/201 (¬6) ينظر : صحيح ابن حبان 3/322

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

. * ومن باب تخصيص العام: - ما ذكره ابن كثير في تفسيره فقال: قال البخاري حدثنا محمد بن بشار ثنا ابن أبي 187]. ¬__________ (¬1) الرسالة للشافعي (66) وما بعدها، ومنزلة السنة في الإسلامي للألباني (ص5). (¬2) تفسير ابن كثير (1/228)، ومنزلة السنة في الإسلام للألباني (ص7).