تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

قومك ، ) بالصلاة ( ، وفي قراءة ابن مسعود : وكان يأمر قومه بالصلاة ، ) والزكاة وكان عند ربه مرضيا ) [ آية نوح ، واسمه : أخنوخ ، عليه السلام ، ) إنه كان صديقا ( ، يعنى مؤمناً بتوحيد الله عز وجل ، ) نبيا ) [ آية مريم : ( 57 ) ورفعناه مكانا عليا ) ورفعناه مكانا عليا ( آية : 57 ] ، يعنى في السماء الرابعة ، وفيما مات ءاياتُ الرحمن ( ، يعنى إذا قرئ عليهم كلام الرحمن ، يعنى القرآن ، ) خروا سجدا ( على وجوههم ، ) وبكيا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

عز وجل ، كلما ذكر داود ربه ، عز وجل ، ذكرت الجبال ربها معه ) و ( سخرنا له ) والطير وكنا فاعلين ) [ آية وكان داود أو من اتخذها ) لتحصنكم من بأسكم ( يعنى من حربكم من القتل والجراحات ) فهل أنتم شاكرون ) [ آية فيها ( يعنى الأرض المقدسة ، يعنى بالبركة الماء والشجر ) وكنا بِكل شيءٍ ( مما أعطيناهما ) علمينً ) [ آية غير الغياصة من تماثيل ومحاريب وجفان كالجراب وقدور راسيات ، ) وكنا لهم ( يعنى الشياطين ) حافظين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 483 يعظم نفسه جل جلاله ) عما يشركون ) [ آية : 63 ] به من الآلهة . بأنه صنع شيئاً من هذا غير الله عز وجل من الآلة ، فتكون لكم الحجة على الله تعالى ) إن كنتم صادقين ) [ آية يعنى البعث ، يعنى غيب الساعة ) إلا الله ( وحده ، عز وجل ، ثم قال عز وجل : ( وما يشعرون أيان يبعثون ) [ آية شكوا فيه ، وعموا عنه في الدنيا ، ) بل هم ( اليوم ) في شك منها ( يعنى من الساعة ) بل هم منها عمون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

نوحاً ، عليه السلام ، ) وأصحاب السفينة ( من الغرق ، )( وجعلناها ( ، يعنى السفينة ، ) ءاية للعالمين ) [ آية ( ، يعنى واخشوه ، )( ذلكم ( ، يعنى عبادة الله ، ) خير لكم ( من عبادة الأوثان ، ) إن كنتم تعلمون ) [ آية وحدوه ، )( واشكروا له ( ، واشكروا الله في النعم ، فإن مصيركم إليه ، فذلك قوله تعالى : ( إليه ترجعون ) [ آية أمم من قبلكم ( ، يعنى من قبل كفار مكة كذبوا رسلهم بالعذاب ، ) وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) [ آية

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

و"جنتان" بدل من "آية"، أو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: الآية جنتان (1) . قال (3) : ولم يجعل الجنتين في أنفسهما آية، وإنما جعل قصتهما، وأن [أهلهما] (4) أعرضوا عن شكر الله عليهما فخرّبهما، [وأبدلهم] (5) عنهما الخمط والأثل، آية وعبرة لهم، ليعتبروا ويتعظوا فلا يعودوا إلى ما كانوا فإن قلت: كيف عظم الله جنتي أهل سبأ وجعلهما آية، ورُبَّ قرية من قريات العراق يحتفّ بها من الجنات ما شئت

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

{وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شيئًا} [مريم: آية 9] فصرح بأن المعدوم ليس بشيء. والمعتزلة يقولون: إنّ المعدوم يصدق عليه اسم (الشيء) ويتعسفون الاستدلال لذلك من آية من كتاب الله، قالوا كل شيء لازم محتوم تسميه مكتوبًا، وهو معروف في لغتهم، ومنه: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة: آية 183] {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ} [البقرة: آية 178] لأن (كَتْب الشيء) معناه: جعله لازمًا، وهذا معروفٌ

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

إلى الوصفية وتناسيًا لأصل المصدرية، فَمِن جَمْع الرسول اعتبارًا بالوصفية: {تِلْكَ الرُّسُلُ} [البقرة: آية 253] {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ} [النساء: آية 165] ومن تثنيته: قوله في سورة طه: {إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [طه: آية 47] فقد ثَنَّى الرسول اعتبارًا بوصفيته، وفي سورة الشعراء اثنان؛ نظرًا إلى أصله الذي هو المصدر، وذلك في قوله: {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بِاللهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ... } الآية [البقرة: آية غير هذه الإماتة، فهو يميت الأرض ويحييها كما قال جل وعلا: {يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [الروم: آية التصديق، وهذا موجود في لغتها وإن أنكره بعض أهل العلم، كقوله: {وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا} [يوسف: آية 17] أي: بمصدقنا في أن يوسف أكله الذئب {وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} [يوسف: آية 17].

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

النسيان على ترك العمل عمدًا وهو المقصود هنا، منه قوله تعالى: {نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} [التوبة: آية 67] أي: تركوه فتركهم؛ لأن الله لا ينسى، كما قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: آية 64] {قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى (52)} [طه: آية 52] فالنسيان ومنه على أصح التفسيرين قوله عن آدم: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ} [طه: آية 115

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ} [الأعراف: آية 200] (إما) هذه أصلها (إن) الشرطية زيدت ) إلا وهو مقترن بنون التوكيد المُثَقَّلة {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ} [الأعراف: آية 200] {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} [الزخرف: آية 41] {فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا} [مريم: آية 26] إلى غير ذلك؛ إلا أن التحقيق أن إتيان نون التوكيد بعده هو اللغة الفصيحة ولو لم تأت بعده لكان