عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: ساهون عمّا أتاهم، وعمّا نزل عليهم، وعمّا أمرهم الله -تبارك وتعالى-. وقرأ قول الله -جلّ ثناؤه-: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِن هَذا﴾ الآية [المؤمنون:٦٣]، وقال: ألا ترى الشيء إذا أخذْتَه ثم غمَرْتَه في الماء؟
أورد ابنُ عطية (٢/١٨٧) أثر قتادة في نزول الآية، وأثر مجاهد، بأنّ الملك: النبوّة، ثُمَّ رَجَّح مستندًا إلى دلالة العموم قائلًا: «والصحيحُ أنّه مالك المُلْكِ كُلِّه مطلقًا في جميع أنواعه، وأشرف ملك يؤتيه سعادة الآخرة»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ﴾ التي في الأرض السفلى، وهي خضراء مجوفة، لها ثلاث شُعَب، على لون السماء ﴿أوْ﴾ تكن الحبة ﴿فِي السَّماواتِ﴾ السبع ﴿أوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِها اللَّهُ﴾ يعني: بتلك الحبة
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق سفيان، عن حصين- في قوله: ﴿ولا تقربا هذه الشجرة﴾، قال: هي النخلة
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السُّدِّيِّ- ﴿فما وهنوا لما أصابهم﴾، يعني: فما عجزوا عن عدوِّهم
عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- في قوله: ﴿من تدخل النار فقد أخزيته﴾، قال: من تُخَلِّدْ فيها
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك- في قوله: ﴿ما تتلو﴾، قال: ما تَتَّبِع
عن مكحول، والحكم [بن عُتَيبة]، والأوزاعي، والثوري، وحسن بن صالح، ومالك [بن أنس]، نحو ذلك
عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السُّدِّيِّ- قال: كانت قريةً يُقال لها: داوَرْدان. قريب من واسِط
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق حصين- في قوله: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾، قال: ألّا تجوروا