نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الوقوف على شفيرها أو الدّع فيها ) جهنم ) أي التي تستقبلكم بالعبوسة والتهجم كما كنتم تفعلون بعبادي الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
، قال منادياً منادة الخواض بإسقاط الأداة : ( رب ) أي أيها المحسن إلي ) هب لي من ) أي ولداً من ) الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بحيث أنه كام كالطفل ساعة يولد وهو إذ ذاك محمود غير مذموم بنعمة الله التي تدراكته ، فكان مجتبى ومن الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
فحق عقاب ( ) 7 [ ص : 14 ] غير ذلك من محكم الآيات وصريح الدلالات البينات ، وكذا غير فرعون وقومه من الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
إنه مكتوب في كتاب الله إن هذه البلاد التي كان فيها بنو إسرائيلف وكانوةا أهلها مفتوحة على رجل من الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما كان المراد التعميم في الزمان والمكان بعد التعميم في الصالحين من الملائكة والإنس والجان ، قال من
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ملوماً ، سبب عنه قوله : ( فاجتباه ) أي أختاره لرسالته ) ربه ( ثم سبب عن اجتبائه قوله : ( فجعله من الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
النطق حتى بحرف يمكن الغتناء عنه ، ودلالة على أنه لم يكن لهم نوع طبع جيد يحثهم على الكون في عداد الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
والملكوت ، وهو أمور ستة على عدد ما مضى من عالم الملك والشهادة ترغيباً في الأعمال الصالحة والقرناء الصالحين