روح المعاني

ووجه الدلالة على هذا أن كلامه عليه الصلاة والسلام أريد به ما ينقله عنه تعالى ولفظه أيضا، وما اللفظ من الرسول صلّى الله عليه وسلّم وإن كان المعنى من الوحي أو أراد كلام كل واحد من الله تعالى والرسول عليه الصلاة وسلّم وجعل مؤيدا لكلام ابن عباس أيضا، وفسر التقدم بين يدي الله تعالى لأن التقدم بين يدي الرسول عليه الصلاة جرير وابن المنذر عن الحسن أن أناسا ذبحوا قبل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم النحر فأمرهم عليه الصلاة يستلزم الذبح قبل رسول الله عليه الصلاة والسلام لأنه صلّى الله عليه وسلّم كان ينحر بعدها كما نطقت به

عناية القاضي وكفاية الراضي

الأوّل إنّ الاشتقاق مما ليس بحدث قليل الثاني أنّ الصلاة بمعنى الدعاء شائعة في أشعار الجاهلية، ولم يرد الأركان بل ما كانوا يعرفونها، فأنى يتصوّر لهم التجوّز عنها فالصواب ما ذهب إليه الجمهور من أنّ لفظ الصلاة يراد به أنها من جنسه أي يتلاقيان في الاشتقاق بلا تعيين للمشتق منه فجاز أن يحمل على اشتقاق صلى من الصلاة وسمواً الرحمة حنوّا وصلاة وعطفاً وأصله في المحسوسات فجعل في المعاني مبالغة وتأكيدا، ولذلك لا تكون الصلاة من الصلوين لأنّ أول ما يشاهد من أحوال الصلاة تحريك الصلوين للرّكوع، فأفا القيام فلا يختص بها قال ابن

تفسير أحمد حطيبة

أوذي النبي صلى الله عليه وسلم أذى شديداً بالأقوال وبالأفعال، وقد أوذي من الإنس، ومن الشياطين عليه الصلاة والسلام، ثم نصره الله سبحانه، وأيد دينه ورفع ذكره عليه الصلاة والسلام، وأجره على صبره صلوات الله وسلامه وهو يتفلت عليه في صلاته يريد أن يقطع على النبي صلى الله عليه وسلم صلاته، ويتذكر دعوة سليمان عليه الصلاة كان يكيد للنبي صلى الله عليه وسلم كيداً عظيماً، وكان عمه أبو لهب يمشي وراءه في الطرقات يشتمه عليه الصلاة والسلام، وكانوا يحرفون اسمه من محمد إلى مذمم، عليه الصلاة والسلام، ويشتمونه ويسبونه عليه الصلاة والسلام

لباب التأويل في معاني التنزيل

قال أهل التفسير والأخبار: لما جاء موسى عليه الصلاة والسلام لميقات ربه تطهر وطهر ثيابه وصام ثم أتى طور وقال السدي: لما كلم الله تعالى موسى عليه الصلاة والسلام غاص عدو الله إبليس الخبيث في الأرض حتى خرج من بين قدمي موسى فوسوس إليه أن مكلمك شيطان فعند ذلك سأل موسى عليه الصلاة والسلام ربه الرؤية فقال «رب أرني أنظر إليك» قال الله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام «لن تراني». والرعد والبرق والظلمة حتى أحاطت بالجبل الذي عليه موسى عليه الصلاة والسلام أربع

تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب:33] أي: الزمن بيوتكن وأقمن فيها، ولذلك أخذ النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع نساءه جميعاً فحججن معه، ثم قال لهن عليه الصلاة والسلام: (هذه ثم ظهور الحصر) أي وعندما طلب عمر رضي الله عنه منها مكاناً ليدفن فيه بجوار صاحبيه، وكانت الغرفة التي فيها النبي عليه الصلاة معركة الجمل ورجعت وندمت قالت: أدفنوني مع أمهات المؤمنين، ادفنوني مع أخواتي من أزواج رسول الله عليه الصلاة وصلاتها في مخدعها خير لها من صلاتها في بيتها)، ومع ذلك قد أذن لها بالصلاة في المسجد بشروط: قال عليه الصلاة

تفسير الخازن

قال أهل التفسير والأخبار : لما جاء موسى عليه الصلاة والسلام لميقات ربه تطهر وطهر ثيابه وصام ثم أتى طور وقال السدي : لما كلم اللّه تعالى موسى عليه الصلاة والسلام غاص عدو اللّه إبليس الخبيث في الأرض حتى خرج من بين قدمي موسى فوسوس إليه أن مكلمك شيطان فعند ذلك سأل موسى عليه الصلاة والسلام ربه الرؤية فقال «رب أرني أنظر إليك» قال اللّه تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام «لن تراني». ( (فصل)) وقد تمسك من نفي والصواعق والرعد والبرق والظلمة حتى أحاطت بالجبل الذي عليه موسى عليه الصلاة والسلام أربع

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

الأوّل إنّ الاشتقاق مما ليس بحدث قليل الثاني أنّ الصلاة بمعنى الدعاء شائعة في أشعار الجاهلية ، ولم يرد الأركان بل ما كانوا يعرفونها ، فأنى يتصوّر لهم التجوّز عنها فالصواب ما ذهب إليه الجمهور من أنّ لفظ الصلاة بين تحريكه ونفس الهيئة ، ولذلك أيضاً جعل الزكاة من زكى الشرعي المأخوذ من زكى اللغوي على أنّ قوله الصلاة يراد به أنها من جنسه أي يتلاقيان في الاشتقاق بلا تعيين للمشتق منه فجاز أن يحمل على اشتقاق صلى من الصلاة من الصلوين لأنّ أول ما يشاهد من أحوال الصلاة تحريك الصلوين للرّكوع ، فأفا القيام فلا يختص بها قال ابن

تفسير ابن عبد السلام

{ عَن ذِكْرِ اللَّهِ } الصلاة المكتوبة أو عامة في جميع الفرائض أو الجهاد .

تفسير الجلالين

25 - { واذكر اسم ربك } في الصلاة { بكرة وأصيلا } يعني الفجر والظهر والعصر

تفسير الجلالين

56 - { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون } أي رجاء الرحمة