فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كونكم من المقربين لدى الشعراء : ( 43 ) قال لهم موسى . . . . . ) قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون ( وفى آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رب العالمين ( الكلام فيه كالذى قبله سواء الشعراء : ( 128 ) أتبنون بكل ريع . . . . . ) أتبنون بكل ريع آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال كان عبد الله بن سلام من علماء بنى إسرائيل وكان من خيارهم فآمن بكتاب محمد فقال لهم ) أو لم يكن لهم آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كانوا بمكة قد أقروا بالإسلام فكتب إليهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من المدينة لما أنزلت آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كانوا يفسقون ( للسببية أي لسبب فسقهم العنكبوت : ( 35 ) ولقد تركنا منها . . . . . ) ولقد تركنا منها آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من الرخاوة والمعنى أنها ريح لينة لا تزعزع ولا تعصف مع قوة هبوبها وسرعة جريها ولا ينافى هذا قوله فى آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 470 """""" واعلم أن هذه الآية أرجا آية فى كتاب الله سبحانه لاشتمالها على أعظم بشارة فإنه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صلى الله عليه وسلم ) ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) مرجعه من الحديبية قال لقد أنزلت على آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) يعني خيبر ( وكف أيدي الناس عنكم ) يعني أهل مكة أن يستحلوا حرم الله ويستحل بكم وأنتم حرم ( ولتكون آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 416 """""" المقام هو ذلك الشاهد والمشهود الذي ذكر في آية أخرى وإلا لزم أن يكون قوله هنا