سورة الأنبياء — الآية ٣٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾، قال: بالرخاء والشدة، وكلاهما بلاء

سورة الأنبياء — الآية ٤٨

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان﴾، قال: الفرقان: الكتاب

سورة الأنبياء — الآية ٧٢

عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة﴾، قال: يعقوب النافلة، والنافلة عطية

سورة الأنبياء — الآية ٧٥

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾، قال: في الإسلام

سورة الأنبياء — الآية ١٠٥

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: الزبور: الكُتُب. والذكر: أم الكتاب عند الله

سورة مريم — الآية ٣

عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، قال: لا يريد رياء

سورة مريم — الآية ٧

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: مثلًا

سورة مريم — الآية ٨

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: نُحُول العظم

سورة مريم — الآية ٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد بلغت﴾ أنا ﴿من الكبر عتيا﴾، يعني: بؤسًا، وكان زكريا يومئذ ابن خمس وسبعين سنة

سورة مريم — الآية ١١

عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: أشْرَفَ على قومه من المحراب