روح المعاني

وأجيب بأن الاعتقاد المنفي لا ينافي ظاهر حالهم بل يقررها على أتم وجه، وقيل المستثنى ظن أمر الساعة والمستثنى منه مطلق الظن كأنه قيل لا ظن ولا تردد لنا إلا ظن أمر الساعة والتردد فيه فالكلام لنفي ظنهم فيما سوى ذلك الجملة كالتأكيد لما قبلها والمراد بها استمرار النفي وتأكيده، قيل: والمعنى وما نحن بمستيقنين إمكان الساعة

روح المعاني

والظاهر أن المراد باقتراب الساعة القرب الشديد الزماني، وكل آت قريب، وزمان العالم مديد، والباقي بالنسبة الوقوع ومعجزة للنبي صلّى الله عليه وسلم باعتبار أن الله تعالى مخبر في كتبه السالفة بأنه إذا قربت الساعة جميع ما يقول ويبلغ ربه سبحان لأنه معجزة له صلّى الله عليه وسلم ومنه دعوى الرسالة والإخبار باقتراب الساعة

روح المعاني

» وفيه أن فيه خلق آدم وإهباطه إلى الأرض وموته وساعة الإجابة- أي للدعاء- ما لم يكن سؤال حرام وقيام الساعة تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة» وفي خبر مسلم «فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها وفيه تقوم الساعة كثير ابن عبد الله المزني: هي حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها ، وعن أبي أمامة إني لأرجو أن تكون الساعة

زاد المسير في علم التفسير

وقال ابن عباس: زَلْزَلَةُ الساعة: قِيَامُها، يعني أنها تُقارِب قيام الساعة، وتكون معها. والثاني: أنها تكون في الدنيا قبل القيامة، وهي من أشراط الساعة، قاله علقمة، والشعبي، وابن جريج.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

يُؤْمِنُونَ} قراءة حمزة وعاصم بالجر , والبَاقُونَ بالنصب فأما الجر فعلى وجهين : أحدهما : أنه عطف على " الساعة وأما قراءة النصب ففيها ثمانية أوجه : أحدها : أنه منصوب على محل " الساعة " كأنه قيل : إنه يعلم الساعةَ وقرأ الأعرج وأبو قِلابة , ومجاهد والحسن , بالرفع , وفيه أوجه : الرفع , عطفاً على " علم الساعة " , بتقدير

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

والتنوين على هذا التنوين عوض عن جملة مقدرة ولم يتقدم من الجمل إلا " تقوم الساعة " فيصير التقدير : ويوم تقوم الساعة يومئذ تقوم الساعة.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

والمراد بقوله : " آيةً " هي اقتراب الساعة , فإن انشقاق القمر من آياته , وقد رأوه وكذبوا فإن يروا غيرها : 231 أحدها - ولم يذكر الزمخشري غيره - : أن تكون صفة لأَمْر , ويرتفع " كُلّ " حينئذ بالعطف على " الساعة " فيكون فاعلاً أي اقتربت الساعة وكل أمر مستقر.

تفسير أحمد حطيبة

والرب من عبده سبحانه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن) أي: إن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فحاول قدر ما استطعت و {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا ذلك مما هو ذكر لله عز وجل فكله ذكر، قال صلى الله عليه وسلم: (إن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة

لباب التأويل في معاني التنزيل

فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة أسيد الغفاري قال: اطلع النبي صلّى الله عليه وسلّم علينا ونحن نتذاكر فقال: «ما تذكرون قالوا؟ نذكر الساعة الْوَعْدُ الْحَقُّ أي القيامة قال حذيفة لو أن رجلا اقتنى فلوا بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة

لباب التأويل في معاني التنزيل

النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قيل إن المشركين كانوا يسألون رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، عن وقت قيام الساعة استعجالا على سبيل الهزء وكان اليهود يسألونه عن الساعة امتحانا، لأن الله تعالى عمى عليهم علم وقتها في اللَّهِ يعني إن الله تعالى قد استأثر به ولم يطلع عليه نبيا ولا ملكا وَما يُدْرِيكَ أي أي شيء يعلمك أمر الساعة