الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في كل واحدة منهما في قوله : ( وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ) ( الكهف : 36 ، فصلت : 50 ) ، إن آية وأما آية السجدة فصالحة لاتصاف الكافر والمؤمن بحال المفتتحة بها من قوله : ( لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ المؤمنين ، فحصل من كلامه أن هذا التعريف بحال المضروب به المثل في هذه الآية أرجأ من حال المضروب به المثل في آية الكهف ، ألا ترى أن آية الكهف لا يكاد شيء من كلمها يجري في وصف المؤمنين ، ألا ترى ابتداء مطلع وصف المذكور مُنْقَلَبًا ) ( الكهف : 36 ) ، فتأمل ما بين هذه الكلم الواردة في وصف هذا الكافر والوادة في قوله في آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذه المرات الثلاث وستون التي جاء فيها ذكر لفظة ( ماء ) أو ( الماء ) في كتاب الله ( في إحدي وستين آية مباركة ورد في اثنتين منها ذكر الماء مرتين ) يمكن تصنيفها في المجموعات العشر التالية : أولا : آية واحدة ثانيا : آية واحدة تدل علي أن أصل ماء الأرض كله من داخل الأرض ( النازعات :3). رابعا : ثمان وعشرون آية كريمة تصف دورة الماء حول الأرض بإنزاله من السماء , ودور كل من الرياح والسحاب : خمس آيات تصف خزن ماء المطر تحت سطح الأرض بتدبير من الله ( سبحانه وتعالي ) وتقدير حكيم منه ,( منها آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آباؤهم كما قال سبحانه فقل أنذرتكم صاعقة 5 - ثم قال جل وعز لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون آية 7 القول عليهم بكفرهم بأن لهم النار وقيل عقوبة على كفرهم 6 - ثم قال جل وعز إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا آية وقوله جل وعز وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا 7 - ثم قال جل وعز فهي إلى الأذقان فهم مقمحون آية الشر الذي لا يأتليني وفي قراءة عبد الله بن مسعود إنا جعلنا في أيمانهم أغلالا ثم قال تعالى فهم مقمحون آية ونحن على جوانبها قعود نغض الطرف كالإبل القماح 8 - ثم قال جل وعز وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيهم: (ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا) 34 - وقوله جل وعز (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة) (آية 34) (لا) زائدة للتوكيد 35 - ثم قال جل وعز (ادفع بالتي هي أحسن) (آية 34) قال عطاء ومجاهد تقول إذا لقيته لهم عدوهم كأنه ولي حميم 36 - ثم قال جل وعز (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) (آية لهم الجنة روى معمر عن قتادة كانه ولي حميم قال قريب 37 - ثم قال جل وعز (وما يلقاها إلا الذين صبروا) (آية وروى معمر عن قتادة قال الحظ العظيم الجنة 38 - ثم قال جل وعز وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله) (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو جعفر تقديره مثل (واسأل القرية) 34 - وقوله جل وعز (والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش) (آية 37 شئ مما افترض الله ونقض العهد وقطيعة الرحم 35 - وقوله جل وعز (وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون) (آية 38) اي يتشاورون 36 - وقوله جل وعز (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون) (آية 39) روى منصور إبراهيم كانوا يكرهون أن يذلوا أنفسهم فيجترئ عليهم الفساق 37 - ثم قال جل وعز (وجزاء سيئة سيئة مثلها) (آية 40) قال ابن الكلام ليعلم إنها جزاء على الأولى 38 - وقوله جل وعز (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل) (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو الدرداء (طعام الأثيم) طعام الفاجر 21 - ثم قال جل وعز (كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم) (آية البخور يقال كببت العود اي بخرته والكبا مقصور الكناسة 22 - ثم قال جل وعز (خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم) (آية بعنف وشدة قال قتادة (إلى سواء الجحيم) إلى وسط الجحيم 23 - وقوله جل وعز (ذق إنك انت العزيز الكريم) (آية أنت العزيز الكريم) وأنزل فيه (كلا لا تطعه واسجد واقترب) 24 - وقوله جل وعز (إن المتقين في مقام أمين) (آية والأحزان قال قتادة أمين من الشيطان والأنصاب والأحزان 25 - وقوله جل وعز (يلبسون من سندس واستبرق متقابلين) (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لعباده من الدين والجمع الشرائع أي المذاهب 8 - وقوله جل وعز (هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون) (آية السيئات ومنه (ويعلم ما جرحتم بالنهار) ومنه الجوارح أي الكواسب 10 - وقوله تعالى (سواء محياهم ومماتهم) (آية على البدل وعند الفراء بمعنى الظرف 11 - وقوله جل وعز (أفرأيت من اتخذ إلهة هواه وأضله الله على علم) (آية وقتادة في قوله (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) قال المنافق إذا هوي شيئا ركبه ثم قال (وأضله الله على علم) (آية ينفعه ولا يضره 12 - وقوله جل وعز (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر) (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يرى إلا مساكنهم) 19 - وقوله جل وعز (ولقد مكناهم في ما إن مكناكم فيه وجعلنا) لهم سمعا وأبصارا وأفئدة (آية إلا في النفي وفي الإيجاب أن بالفتح 20 - وقوله جل وعز (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن) (آية 29) قال زر بن حبيش كانوا تسعة نفر 21 - وقوله جل وعز (فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل) (آية 35) قال نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم 22 - وقوله جل وعز (بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون) (آية عيسى بن عمر (بلاغا) وقرأ أبو مجلز (بلغ) على الأمر 23 - ثم قال جل وعز (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون) (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولهم أعمال من دون ذلك قال أي سوى ما عدد 45 - وقوله جل وعز حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجارون آية مجاهد والضحاك العذاب الذي أخذوا به السيف قال مجاهد يوم بدر 46 - وقوله جل وعز قد كانت آياتي تتلى عليكم آية 66 قال الضحاك قبل أن تعذبوا بالقتل 47 - ثم قال تعالى فكنتم على أعقابكم تنكصون آية 66 قال مجاهد تستأخرون 48 - ثم قال تعالى مستكبرين به آية 67 قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والحسن وأبو مالك مستكبرين بالحرم الأول أولى والمعنى إنهم يفتخرون بالحرم فيقولون نحن أهل حرم الله عز وجل 49 - ثم قال تعالى سامرا تهجرون آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بيننا وبين قومنا بالحق) 2 - وقد تكلم العلماء في قوله تعالى (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) (آية الذنوب أولا وآخرا 3 - ثم قال جل وعز (ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا) (آية عز لا ذل معه 4 - ثم قال جل وعز (هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم) (آية ) (السكينة) اي السكون والطمأنينة 5 - وقوله جل وعز (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما) (آية على أن له خالقا وأنه واحد 6 - ثم قال جل وعز (ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار) (آية