نقد الصحابة والتابعين للتفسير

آية (60)، والأثر أخرجه الطبري في جامع البيان (18/ 530)، وابن أبي حاتم في تفسيره (6/ 332)، وانظر: مصف ابن أبي شيبة (15/ 307). (¬3) سورة التوبة من الآية (12). (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 59)، والدر المنثور (3/ 215). (¬5) هو أبو عبد الله البصري، سمع ابن عمر وأنساً، وروى عنه ثابت البناني وقتادة، وكان ثقة ثبتاً كثير الحديث فقيهاً، معدود في مجابي الدعوة، وحديثه في الكتب الستة، توفي سنة (108 أو 106).

الوسطية في القرآن الكريم

المبحث الأول أقوال المفسرين في آية الخيرية قال ابن كثير -رحمه الله-: والوسط هنا: الخيار والأجود، كما الأخرى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) [البقرة: 143] أي خيارًا(2). __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (1/190). (2) انظر: المرجع السابق (1/391).

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

يؤخذ بهم، أذات اليمين أم ذات الشمال؟ ومن أي جهة يؤتون كتبهم من جهة اليمين أم من جهة الشمال "(¬2). 3- ابن النجاة إلى طمع ومن حذر هلاك إلى هلاك [وذكر أقوالاً أخرى، ثم قال:] والقول الأول أبلغ في التهويل "(¬4). 5- ابن كثير: " وقوله تعالى ((يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار)) أي يوم القيامة الذي تتقلب فيه القلوب طبقات المفسرين (1/387). (¬3) التسهيل لابن جزي (3/147). (¬4) البحر المحيط لأبي حيان (8/50). (¬5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/295).

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

ما ذهب إليه الشنقيطي من أن المراد بالزيادة في هذه الآية هي مضاعفة الحسنات قلّة من المفسرين؛ منهم: 1- ابن جزي: " ((ويزيدهم من فضله)) يعني زيادة على ثواب أعمالهم "(¬2). 2- ابن كثير: " ((ويزيدهم من فضله)) أي البقرة: 261] "(¬3). ¬__________ (¬1) أضواء البيان للشنقيطي (6/241). (¬2) التسهيل لابن جزي (3/148). (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/295).

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

قال: من كان يريد العزة فبالله فليتعزز فلله العزة جميعاً دون كل ما دونه من الآلهة والأوثان "(¬1). 2- ابن معانٍ: أحدها -وهو الأظهر-: من كان يريد نيل العزة فليطلبها من عند الله؛ فإن العزة كلها لله... "(¬2). 3- ابن كثير -بعد ذكر الآية- قال: " أي من كان يحب أن يكون عزيزاً في الدنيا والآخرة فليلزم طاعة الله تعالى فإنه قمامة الناس وفضلاتهم. ¬__________ (¬1) جامع البيان للطبري (22/80). (¬2) التسهيل لابن جزي (3/338). (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/549). (¬4) فتح القدير للشوكاني (4/330). (¬5) تيسير الكريم الرحمن للسعدي ص

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

[سورة البقرة: 28] [وذكر بعد ذلك أحد الأقوال الأخرى وعلّق بأنه:] خلاف ما في القرآن "(¬2). 3- ابن كثير: فقال ابن عباس وغيره: أرادوا موتة كونهم في الأصلاب ثم إحياءهم في الدنيا ثم إماتتهم الموت المعروف، ثم إحياءهم 50). (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/74). بتصرف يسير. (¬4) جواهر الحسان للثعالبي (4/68).

موقف المستشرقين من القرآن الكريم دراسة في بعض دوائر المعارف الغربية

ں ژ [آل عمران: 118]، ولهذا قال ابن كثير عن هذه الآية: ((أي قد لاح على صفحات وجوههم وفلتات ألسنتهم من هاملتون جب، الاتجاهات الحديثة في الإسلام، ترجمة هاشم الحسيني، دار مكتبة الحياة، بيروت، 1966م، ص15-16. (2) ابن كثير، تفسير القرآن الكريم، ج2، ص108.

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 298 سورة الأعراف [وآياتها مائتان وخمس أو ست آيات ] هي مكيّة إلا [قاله ] «1» ابن عباس وابن الزبير ، وبه قال الحسن ومجاهد وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد «2». فائدة : في سبب نزول هذه الآية انظر : مسلم (1/ 162) ، والطبري (8/ 160) ، والحاكم (2/ 319 ، 320) ، وتفسير ابن كثير (2/ 210). (5) انظر : زاد المسير لابن الجوزي (3/ 187) ، والطبري (8/ 160) ، وابن كثير (2/ 210) ،

التفسير الوسيط

قال ابن كثير: والشيطان في لغة العرب، كل متمرد من الجن والإنس والدواب وكل شيء، وهو مشتق من شطن بمعنى بعد صادق، وتعبير حق، عن امتلاء قلب __________ (1) سورة المائدة الآية 6. (2) سورة الأعراف الآية 4. (3) تفسير ابن كثير ج 1 ص 14.

التفسير الوسيط

قال ابن كثير- رحمه الله-: «من هاهنا شرع- تبارك وتعالى- في ذكر قصة موسى، وكيف كان ابتداء الوحى إليه وتكليمه وجملة إِنِّي آنَسْتُ ناراً تعليل للأمر بالمكوث، وآنست من الإيناس بمعنى الإبصار __________ (1) تفسير ابن كثير ج 5 ص 270 طبعة دار الشعب.