تفسير مقاتل بن سليمان

النصارى أيضاً: { وَلَبِثُواْ فِي كَهْفِهِمْ } رقوداً، { ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَٱزْدَادُواْ تِسْعاً } [آية مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ } ، يعني قريباً ينفعهم، { وَلاَ يُشْرِكُ } الله { فِي حُكْمِهِ أَحَداً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

يعني عليها غشاوة الإيمان بالقرآن، لا يبصرون الهدى بالقرآن، { وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً } [آية ، ثم أخبر بمنزلتهم في الآخرة، فقال سبحانه: { إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً } يعنى فجأة { أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ } [آية كفار مكة، فقال سبحانه: { فَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ سَنَنظُرُ } فيما تقول، { أَصَدَقْتَ } فى قولك { أَمْ كُنتَ } يعنى أم أنت { مِنَ ٱلْكَاذِبِينَ } [آية إِلَيْهِمْ } يعنى إلى أهل سبأ { ثُمَّ تَوَلَّ } يقول: ثم انصرف { عَنْهُمْ فَٱنْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ } [آية : 29] يعنى كتاب حسن { إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ } [آية : 30] { أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ } [آية: 31]، ثم قالت: إن يكن هذا الملك يقاتل فقالت لهم: { أَفْتُونِي فِيۤ أَمْرِي } من هذا { مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ } [آية

البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 305 " ) وَلِنَجْعَلَكَ ءايَةً لِلنَّاسِ ( قيل : الواو ، مقحمة أي : لنجعلك آية ، وقيل : تتعلق اللام بفعل محذوف مقدر تقديره أي : أريناك ذلك لتعلم قدرتنا ، ولنجعلك آية للناس . وقال الأعمش : كونه آية هو أنه جاء شاباً على حاله يوم مات ، فوجد الحفدة والأبناء شيوخاً . ولم يقرأ التوراة ظاهراً أحد قبل عزير ، فذلك كونه آية . وفي إماتته هذه المدة ثم إحيائه أعظم آية ، وأمره كله آية للناس غابر الدهر لا يحتاج إلى تخصيص بعض دون بعض

البحر المحيط في التفسير

مقدر تقديره أي : أريناك ذلك لتعلم قدرتنا ، ولنجعلك آية للناس. وقال الأعمش : كونه آية هو أنه جاء شاباً على حاله يوم مات ، فوجد الحفدة والأبناء شيوخاً. ولم يقرأ التوراة ظاهراً أحد قبل عزير ، فذلك كونه آية. وفي إماتته هذه المدة ثم إحيائه أعظم آية ، وأمره كله آية للناس غابر الدهر لا يحتاج إلى تخصيص بعض دون بعض أو للجنس إذ هو آية لمن عاصره ولمن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (وجعلنا ابن مريم وأمه آية) قال تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إسرائيل، وكذلك جعل في الكون للنصارى وغير النصارى، لبني إسرائيل وغير بني إسرائيل، جعل ابن مريم وأمه آية ((وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ)) أي: عيسى ابن مريم وأمه مريم آية، ولم يقل: آيتين؛ إذ إنه عندما ينطق بها: (آية) فالمعنى: جعلنا عيسى آية وجعلنا أمه آية، أو جعلنا النشأة والشأن آية في كونها بلا فحل ((وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً)) أي: جعلناهما آيتين؛ جعلنا عيسى آية وجعلنا مريم آية، أو

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [سورة: الفرقان، آية رقم: 43]

زهرة التفاسير

يوم القيامة، ووعدوا قاسمين بأشد الأيمان وأغلظها أنه لو جاءتهم آية ليؤمنن

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

148 - ثم قال: {إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين}؛ فنسختها آية الميراث.