سورة النساء — الآية ١٠٢

عن جابر بن عبد الله، قال: غزا رسول الله ﷺ سِتَّ غزوات قبل صلاة الخوف، وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة

سورة النساء — الآية ١٠٢

عن جابر بن عبد الله -من طريق يزيد الفقير- قال: صلاة الخوف ركعة

سورة البقرة — الآية ٢٣٩

عن جابر بن عبد الله -من طريق يزيد الفقير– قال: صلاة الخوف ركعةٌ

سورة البقرة — الآية ١٥٥

عن السدي: ﴿بشيء من الخوف﴾، يعني: القتال

سورة النساء — الآية ١٠٢

عن مجاهد بن جبر، قال: صلّى النبي ﷺ بأصحابه صلاة الظهر قبل أن تنزل صلاة الخوف، فتلهَّف المشركون أن لا يكونوا حملوا عليه، فقال رجل: فإنّ لهم صلاة قبل مغربان الشمس هي أحبُّ إليهم من أنفسهم. فقالوا: لو قد صلوا بعدُ لحملنا عليهم، فأرصدوا ذلك. فنزلت صلاة الخوف، فصلى بهم رسول الله ﷺ صلاة الخوف بصلاة العصر

سورة النحل — الآية ١١٢

عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فأذاقها الله لباس الجوع والخوف﴾، قال: فأخذهم الله بالجوع، والخوف، والقتل

سورة النساء — الآية ١٠٣

عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فإذا اطمأننتم﴾، قال: بعد الخوف

سورة النساء — الآية ١٠١

عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة

سورة النساء — الآية ٨٣

عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾، يقول: أفْشَوْهُ، وسَعَوا به

سورة البقرة — الآية ١٢٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدًا آمنًا﴾، يعني: مكة، فقال الله عز وجل: نعم، فحَرَّمَه من الخوف