تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أن يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ آية٢٢
عَنْ سليمان قَالَ : النَّار سوداء مظلمة لا يضيئ لهبها ولا جمرها، ثُمَّ قرأ ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾.
عَنِ أبي جعفر القاريء، أنه قرأ هذه الآية ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ﴾ فبكى، وَقَالَ : أخبرني زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ في هذه الآية أنَّ أَهْل النَّار في النَّار لا يتنفسون ".
عَنِ الفضيل بن عياش في الآية، قَالَ : والله مَا طمعوا في الخروج، لأن الأرجل مقيدة والأيدي موثقة، ولكن يرفعهم لهبها وتردهم مقامعها.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ آية٢٣
عَنِ ابْنِ الزبير قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ لبس الحرير في الدُّنْيَا لَمْ يلبسه في الآخرة " قَالَ ابن الزبير مِنْ قبل نفسه : ومن لَمْ يلبسه في الآخرة لَمْ يدخل الْجَنَّة، لأن الله تعالى قَالَ :﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾.
عَنْ سليمان قَالَ : النَّار سوداء مظلمة لا يضيئ لهبها ولا جمرها، ثُمَّ قرأ ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾.
عَنِ أبي جعفر القاريء، أنه قرأ هذه الآية ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ﴾ فبكى، وَقَالَ : أخبرني زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ في هذه الآية أنَّ أَهْل النَّار في النَّار لا يتنفسون ".
عَنِ الفضيل بن عياش في الآية، قَالَ : والله مَا طمعوا في الخروج، لأن الأرجل مقيدة والأيدي موثقة، ولكن يرفعهم لهبها وتردهم مقامعها.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ آية٢٣
عَنِ ابْنِ الزبير قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ لبس الحرير في الدُّنْيَا لَمْ يلبسه في الآخرة " قَالَ ابن الزبير مِنْ قبل نفسه : ومن لَمْ يلبسه في الآخرة لَمْ يدخل الْجَنَّة، لأن الله تعالى قَالَ :﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾.