معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم﴾ أي : كلما حاولوا الخروج من النار لما يلحقهم من الغم والكرب الذي يأخذ بأنمفاسهم ﴿أعيدوا فيها﴾ يعني : ردوا إليها بالمقامع. وفي التفسير : إن جهنم لتجيش بهم فتلقيهم إلى أعلاها فيريدون الخروج منها فتضربهم الزبانية بمقامع من الحديد فيهوون فيها سبعين خريفاً. ﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾ أي : تقول لهم الملائكة : ذوقوا عذاب الحريق، أي : المحرق، مثل الأليم والوجيع. قال الزجاج : هؤلاء أحد الخصمين. وقال في الآخر، وهم المؤمنون.