بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ﴾، يعني : من الغم والشدة التي أدركته، ضرب بمقمعة من حديد، فيهوي بها كذلك. فذلك قوله :﴿غَمّ أُعِيدُواْ فِيهَا﴾، أي ردوا إليها. ﴿وَذُوقُواْ عَذَابَ الحريق﴾، أي المحرق، يعني : يقال لهم : ذوقوا عذاب النار ؛ وهذا الجزاء لأحد الخصمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى