الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرأ الأعمش :«ردوا فيها » والإعادة والرد لا يكون إلا بعد الخروج. فالمعنى : كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم فخرجوا أعيدوا فيها. ومعنى الخروج : ما يروى عن الحسن أنّ النار تضربهم بلهبها فترفعهم، حتى إذا كانوا في أعلاها ضربوا بالمقامع فهووا فيها سبعين خريفاً وقيل لهم ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ الحريق﴾ والحريق : الغليظ من النار المنتشر العظيم الإهلاك.