الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها﴾ أي : من العذاب، وغم الظلمة.
قال الفضيل بن عياض(١) : والله ما طمعوا في الخروج. إن الأيدي والأرجل لموثقة، ولكن برفعهم لهبها، وتردهم مقامعها.
قال سلمان الفارسي(٢) : النار سواد مظلمة، لا يضيء(٣) لهبها ولا جمرها.
قال مالك بن دينار(٤) : بلغني أنه إذا أحس(٥) أهل النار في النار، بضرب مقامع الحديد، انغمسوا في حياض الحميم، فيذهبون سفالا سفالا مقدار أربعين سنة، كما يغرق الرجل فيذهب في الماء سفالا سفالا.
وروي(٦) أن جهنم تجيش فتلقي من فيها إلى أعلى أبوابها، فيريدون الخروج، فتعيدهم الخزان بالمقامع، ويقولون لهم : ذوقوا عذاب الحريق، بمعنى المحروق، كالأليم بمعنى المؤلم. فهو فعيل بمعنى مفعول.
قال الفضيل بن عياض(١) : والله ما طمعوا في الخروج. إن الأيدي والأرجل لموثقة، ولكن برفعهم لهبها، وتردهم مقامعها.
قال سلمان الفارسي(٢) : النار سواد مظلمة، لا يضيء(٣) لهبها ولا جمرها.
قال مالك بن دينار(٤) : بلغني أنه إذا أحس(٥) أهل النار في النار، بضرب مقامع الحديد، انغمسوا في حياض الحميم، فيذهبون سفالا سفالا مقدار أربعين سنة، كما يغرق الرجل فيذهب في الماء سفالا سفالا.
وروي(٦) أن جهنم تجيش فتلقي من فيها إلى أعلى أبوابها، فيريدون الخروج، فتعيدهم الخزان بالمقامع، ويقولون لهم : ذوقوا عذاب الحريق، بمعنى المحروق، كالأليم بمعنى المؤلم. فهو فعيل بمعنى مفعول.
١ انظر: الدر المنثور ٤/٣٥٠، والقائل هو فضيل بن عياض، كوفي ثقة متعبد، سكن مكة انظر: ترجمته في تاريخ الثقات: ٣٨٤ وذكر أسماء التابعين: ٢٩٥، وحلية الأولياء ٢/٢٣٧، وتهذيب التهذيب ٨/٢٩٤..
٢ انظر: مستدرك الحاكم ٢/٣٨٧. وقال عنه: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه..
٣ ز يطفئ (تحريف) والصحيح هو يضيء كما في المستدرك..
٤ هو مالك بن دينار السامي الناجي، مولى لامرأة من بني سامة بن لؤي، ويكنى أب يحيى (ت ١٣٠ هـ) انظر: ترجمته في طبقات خليفة بن خياط: ٢١٦، وتهذيب التهذيب ١٠/١٤..
٥ ز: أحسن. (تحريف)..
٦ القول: لأبي ظبيان في جامع البيان ١٧/١٣٥..
٢ انظر: مستدرك الحاكم ٢/٣٨٧. وقال عنه: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه..
٣ ز يطفئ (تحريف) والصحيح هو يضيء كما في المستدرك..
٤ هو مالك بن دينار السامي الناجي، مولى لامرأة من بني سامة بن لؤي، ويكنى أب يحيى (ت ١٣٠ هـ) انظر: ترجمته في طبقات خليفة بن خياط: ٢١٦، وتهذيب التهذيب ١٠/١٤..
٥ ز: أحسن. (تحريف)..
٦ القول: لأبي ظبيان في جامع البيان ١٧/١٣٥..