تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿وتحيتهم فيها سلام﴾ [يونس: ١٠].
٥٠١- ابن العربي : قال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول : هو هذا السلام، الذي يتقابلون به. (١)
٥٠٢- ابن العربي : روى ابن القاسم، عن مالك في قول الله :﴿وتحيتهم فيها سلام﴾، أي هذا السلام الذي بين أظهركم تتقابلون به. (٢)
٥٠١- ابن العربي : قال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول : هو هذا السلام، الذي يتقابلون به. (١)
٥٠٢- ابن العربي : روى ابن القاسم، عن مالك في قول الله :﴿وتحيتهم فيها سلام﴾، أي هذا السلام الذي بين أظهركم تتقابلون به. (٢)
١ - القبس، كتاب التفسير: ٣/١٠٦٦. وقد عقب ابن العربي على هذا قائلا: "في هذه الآية قولان: أحدهما المراد به الزيارة، يزور الخلق ربهم في حديث طويل. والقول الثاني: أن المراد به: القول سلام ثم يعود إلى قوله سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وقوله سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار أو سلام الجبار على أهل الجنة كما ورد في الآثار. فرجح مالك رحمه الله أن المراد به قول السلام لوجهين أحدهما أنه ظاهر الكلام ولا يعدل عن الظاهر إلا لضرورة، والثاني أن له نظيرا في القرآن على ما استشهدنا به ومن قال الزيارة، ضعف من وجهين أحدهما أنه مجاز ولا يعدل عليه إلا بدليل.
الثاني: أن سلام الجبار لم يصح سندا وإن كان صحيحا معتقدا"..
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٠٥٠. وزاد معلقا: وهذا أظهر، لأنه ظاهر القرآن والله أعلم..
الثاني: أن سلام الجبار لم يصح سندا وإن كان صحيحا معتقدا"..
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٠٥٠. وزاد معلقا: وهذا أظهر، لأنه ظاهر القرآن والله أعلم..