لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قالتُهم الثناءُ على الله، وذلك في حال لقائهم. وتحيتهم في تلك الحالة من الله :" سلام عليكم " ﴿وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ : والحمد ها هنا بمعنى المدح والثناء، فيثنون عليه ويحمدونه بحمدِ أبديٍّ سرمديٍّ، والحقُّ- سبحانه- يُحَييِّهم بسلامٍ أزليٍّ وكلام أبدي، وهو عزيزٌ صمديٍّ ومجيدٌ أحديٍّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى