تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
آخر دعواهم : آخر دعائهم.
ليس في دار النعيم هموم ولا شواغل، فهم يتلذّذون بالدعاء إلى الله وتسبيحه وتنزيهه عما كان يقوله الكافرون في الدنيا، ويناجونه بقولهم : سبحانك اللهُمّ، ويحيّي بعضهم بعضا بالسلام، فهي تحية المؤمنين.
وآخرُ كل دعاءٍ يناجون به ربَّهم، ومطلب يطلبونه من إحسانه وكرمه قولهم :﴿الحمد رب العالمين﴾ على توفيقه إياهم بالإيمان وفوزهم برضوانه عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى