صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿دعواهم فيها سبحانك﴾أي دعاؤهم في الجنة التسبيح والتنزيه، الذي هو إشارة إلى وصفه تعالى بصفات الجلال، فيقابلون بالتحية منه تعالى، أو من الملائكة بالسلام، أي بالدعاء لهم بالسلامة من كل مكروه والتحية : التكرمة بالحالة الجليلة. وأصلها من الحياة، أي أحياك الله حياة طيبة. ثم يختمون دعاءهم بالتحميد، الذي هو إشارة إلى وصفه بنعوت الجمال والإكرام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى