أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا﴾ دعاؤهم في الجنة
-[٢٤٧]- ﴿سُبْحَانَكَ﴾ تقدست وتعاليت. (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء) ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ﴾ نهاية مطلبهم، أو خاتمة دعائهم، أو آخر قولهم؛ حينما تتحقق سعادتهم ﴿أَنِ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ «الذين هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله» ﴿أَيُّ﴾ لو يعجل الله للناس الشر - الذي استحقوه بارتكاب المعاصي والآثام - بقدر استعجالهم للخير - الذي يظنون أنهم استوجبوه بأعمالهم - لأهلكهم جميعاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى