تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ) قال قائلون : قوله :( دعواهم ) دعوى الإيمان أي يدعون في الآخرة [ دعوى الإيمان إلى التوحيد لله و التنزيه ][ في الأصل : التوحيد لله والتنزيل، وفي م : والتوحيد والتنزيه ] له كما دعوا[ في الأصل وم : ادعوا ] بقول :( سبحانك اللهم ) فيؤتون ما تمنوا، واشتهوا. ولكن ذكر ألا تنقطع اللذات في الجنة، ولو كان ما يقولون لكان فيه انقطاع اللذات والشهوات إلا أن يقال إنهم يلهمون شهوات وأماني، فيشتهون : قال[ في الأصل وم : وقال ] الله عز وجل :( ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم )[فصلت: ٣١] [ وقال ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وفاكهة مما يتخيرون )( ولحم طير مما يشتهون )[الواقعة: ٢١-٢١] ولا نعلم ما أرادبه.
وقوله تعالى :( سبحانك اللهم ) يخرج على وجوه :
أحدها : يخبر أنه ليس على أهل الجنة من العبادات شيء سوى التوحيد.
والثاني : يقولون ذلك لعظيم ما رأوا من النعيم وعجيب ما عاينوا.
والثالث : شكرا لما أعطاهم من ألوان النعيم والأطعمة.
وقوله تعالى :( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ) قال أهل التأويل : إن الملائكة يأتون من ألوان النعيم بما اشتهوا، ويسلمون عليهم، ويردون السلام على الملائكة. فذلك قوله ( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ) فإذا طعموا، وفرغوا، قالوا عند ذلك :( أَن الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) وهو قول ابن عباس وغيره من أهل التأويل.
ويشبه أن يكون قوله :( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ) الكلام[ في الأصل وم : والكلام ] الذي لا عيب فيه، ولا مطعن ؛ أي كلام بعضهم لبعض منزه منفي عن جميع العيوب والمطاعن كقوله :( لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما )الآية [مريم: ٦٢] وقوله ( إلا قيل سلاما سلاما )[الواقعة: ٢٦] ونحوه.
وقوله تعالى :( وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قال أهل التأويل : يقولون على إثر فراغهم من الطعام والشراب ذلك. وقال الحسن : إن الله رضي من عباده بالشكر لما أنعم عليهم في الدنيا والآخرة ب :( الحمد لله رب العالمين ) ويشبه أن يكون قوله :( آخر دعواهم ) أي دعواهم في الآخرة ( الحمد لله رب العالمين ) كما كان دعواهم في الدنيا ( الحمد لله رب العالمين ).
وقوله تعالى :( سبحانك اللهم ) يخرج على وجوه :
أحدها : يخبر أنه ليس على أهل الجنة من العبادات شيء سوى التوحيد.
والثاني : يقولون ذلك لعظيم ما رأوا من النعيم وعجيب ما عاينوا.
والثالث : شكرا لما أعطاهم من ألوان النعيم والأطعمة.
وقوله تعالى :( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ) قال أهل التأويل : إن الملائكة يأتون من ألوان النعيم بما اشتهوا، ويسلمون عليهم، ويردون السلام على الملائكة. فذلك قوله ( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ) فإذا طعموا، وفرغوا، قالوا عند ذلك :( أَن الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) وهو قول ابن عباس وغيره من أهل التأويل.
ويشبه أن يكون قوله :( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ) الكلام[ في الأصل وم : والكلام ] الذي لا عيب فيه، ولا مطعن ؛ أي كلام بعضهم لبعض منزه منفي عن جميع العيوب والمطاعن كقوله :( لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما )الآية [مريم: ٦٢] وقوله ( إلا قيل سلاما سلاما )[الواقعة: ٢٦] ونحوه.
وقوله تعالى :( وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قال أهل التأويل : يقولون على إثر فراغهم من الطعام والشراب ذلك. وقال الحسن : إن الله رضي من عباده بالشكر لما أنعم عليهم في الدنيا والآخرة ب :( الحمد لله رب العالمين ) ويشبه أن يكون قوله :( آخر دعواهم ) أي دعواهم في الآخرة ( الحمد لله رب العالمين ) كما كان دعواهم في الدنيا ( الحمد لله رب العالمين ).