ﭑﭒﭓﭔ ﭖﭗﭘﭙ ﭛﭜ ﭞﭟﭠ

بسم الله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ [آية: ١] ٱلْحَمْدُ للَّهِ ، يعني الشكر لله.
رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ [آية: ٢]، يعنى الجن والإِنس، مثل قوله: لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً [الفرقان: ١].
ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ [آية: ٣]، اسمان رفيقان، أحدهما أرق من الآخر ٱلرَّحْمـٰنِ ، يعني المترحم.
ٱلرَّحِيمِ ، يعني المتعطف بالرحمة.
مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ [آية: ٤]، يعنى يوم الحساب، كقوله سبحانه، أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [الصافات: ٥٣]، يعنى لمحاسبون، وذلك أن ملوك الدنيا يملكون فى الدنيا، فأخبر سبحانه أنه لا يملك يوم القيامة أحد غيره، فذلك قوله تعالى: وَٱلأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [الانفطار: ١٩].

صفحة رقم 1

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية