ﭻﭼﭽﭾﭿ

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك :
هو يحي ويميت وإليه ترجعون( ٥٦ ) :
ونحن نعلم أن حركة الحياة، والملك والملك، هي فروع من الأحياء، وهو سبحانه حي ؛ لأنه مالك الأصل، وهو القادر على لأن يميت، وكل ما يصدر عن الحياة يسلبه( (١) ) الله سبحانه بالموت، فهو مالك الأشياء، والأسباب التي تنتج الأشياء، ولا يفوته شيء من وعد ولا وعيد، ونحن نحيا بمشيئته سبحانه، ونموت بمشيئته سبحانه، فلن نفلت منه. لذلك قال سبحانه : وإليه ترجعون فمن لا يعتبر بأمر الأحياء ؛ عليه أن يرتدع بخوف الرجعة.

١ سلبه الشيء ويسلبه من باب نصر سلبا: فزعه منه قهرا أو اختلسه، يقول الحق:وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقدوه منه..(٧٣)[الحج] أي: ينزع منهم شيئا، وهو فعل يتعدى لمفعولين "القاموس القويم"..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير