ﭻﭼﭽﭾﭿ

هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ٥٦ )
إن الله هو المحيي والمميت لا يتعذَّر عليه إحياء الناس بعد موتهم، كما لا تعجزه إماتتهم إذا أراد ذلك، وهم إليه راجعون بعد موتهم.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير